آيـة الـطـف الـمـصـفـى
إلـى سـيـد الـوفـاء أبـي الـفـضـل الـعـبـاس (عـلـيـه الـسـلام)
أبـصـرتُ بـيـنَ يـديـكَ لـطـفـا *** ومـددتُ بـالأحــــــــــــــــلامِ كـفّـا
أدركـتُ أنــــــــــكَ فـي دمـي *** (ولـمـحـتُ فـي عـيـنـيـكَ عـطـفـا)
وأتـيـــــتُ يـقـطـفـنـي هـوايَ *** إلـيـكَ بـالإيـمـــــــــــــــــانِ قـطـفـا
وجـعٌ يـخـــــــالـطُ مـهـجـتـي *** وبـمـحـجـري الآهـــــــــاتُ عـزفـا
أأقــــــــــــول أنـكَ بـلـسـمــي *** يـا آيـة الـطـفِّ الـمـصـــــــــــفّـى؟
هـا أنـت نـبـضُ عـروقِــــــنـا *** والـروحُ قـد عــــــــــــاشـتـكَ إلـفـا
وإذا الـشـتـــــــــــاءُ يـخـونـنـا *** جـئـنـا إلـى لـقـيــــــــــــاكَ صـيـفـا
ومـشـتْ خـطــايَ عـلـى خـطـــــــــــــاكَ وأحـرفـي تـأتـيـــــــــــكَ صـفّـا
لـتـحـــــجَّ فـي ولــهٍ رؤايَ أطـــــــــــــوفُ بـالأشــــــــــــــــــواقِ طـوفـا
أنـا مـغــــــــــــرمٌ وهـواكَ يـعــــــــــــصـفُ فـي فـؤادِ الـحــــبِّ عـصـفـا
عـزفـتْ جـــــــــــوارحُـنـا سـنــــــــــــاكَ وشـوقُـهـا قـد جـــــــــاءَ عـزفـا
آمـنـتُ أنــــــــــــــكَ مـشـرقـي *** حـاشـاه ضـوؤكَ لـيـــــس يُـخـفـى
طـفٌّ يـعــــــــــــانـقـه الـسـمـو *** فـلـيـس يـخـبـو أو يُـعــفّــــــــــــى
تـبـدو عـلـــــــــــــــــــــــــيـه مــــــــــآثـرٌ مُـذ عـانـقَ الـمـلـكـــوتُ لُـطـفـا
وسـقـيـتـنـا يـا أيـهـــــــــــا الـســــــــــــاقـي نـمـيـــــــــرَ الــعـشـقِ صِـرفـا
تـيَّـمـتـنـا حـبـــــــــــــــــــاً يـضـــــــــــوعُ بـقـلـبِـنـا قـد عـشــــــــتَ طـفّـا
وتـدثـرتْ لـغـتــــــــــــــــي نـقـــــــــــــاكَ فـخـلـتـنـي أخـتــــــــــالُ حـرفـا
أشـتـــــاقُ عـطـفـكَ سـيـــــــدي *** وأنـا الـذي يـهـــــــــــواكَ عَـطـفـا
وعـلـى ضـريـحـكَ تـرتـمـي الـــــــــــــــحـاجـــــــاتُ حـيـن تـكـونُ كـهـفـا
وتـوضَّـأ الـحـبُّ الـنـقــــــــــــيّ *** بـنـهـرِ حـبِّـك حـيــــــــــــــنَ شـفّـا
صـلّـتْ صـلاةَ الـعـشـقِ أرواحٌ تــــــــــــعـيـشُ الـحــــــــــــــــــــــبَّ نـزفـا
وتـرتّــــــــــــــــــلـتْ سِـوَرُ الإخــــــــــــاءِ وصـدقُـهـا قـد جــــادَ وصـــفـا
وهـنا الـوفـاءُ حــمـــــــــــــــائـمٌ *** وعـلـى الـضـريـــــــحِ نـراهُ حـفّـا
آيُ الـطـفـــــــــوفِ تـعــمـلــقـتْ *** لـمّـا رأتـكَ تـسـلُّ سـيـــــــــــــــفـا
قـرآنُ قـدسِــكَ سـيـــــــــــــــدي *** يـحـنـو عـلـيَّ يَـمـــــــــــــــــدُّ كـفّـا
آيــــــــــــــــــــاتُـه شَـفَـةُ الــخـلــــــــــــــودِ تـرنّـمَـت بـالـمـجــــــــدِ زُلــفـى
بـاسـم الـفــــــــــــداءِ أراكَ تُــشـــــــــــــــرقُ بـيـرقـاً مـا عــــــادَ يُـــــخـفـى
وعـلـى سـمــوِّ الـــــــــرايـةِ الــــــــــــــــخـضـراءَ جــــــــاءَ الـشـعـرُ وقـفـا
وسـعـتْ لـهــا الأذهــــانُ حــبّـــــــــــــــــاً إنّـمـا قـد حِــــــــــــــرنَ وصـفـا
أنّـى يَـصِـفـنَ مــهــــــــــــابـةً *** رسـمـتْ عـلـى الـتـاريـــــــــخِ طـفَّـا
عـقـيـل الـلـواتـي
مقالات ذات صلة

هذي جراحاتُ الكفيل
الى سيد الماء أبي الفضل العباس ( عليه السلام )

أوانَ رحيلي
وكأن ابا الفضل العباس( عليه السلام ) يقول لاخته العقيلة الحوراء زينب ( عليها السلام )

وأشرقَ العباسُ
بذكرى ولادة ابو الفضل العباس عليه السلام

تَجْري مِنْ جودِهِ الأَنْهار
إلى رَجُلٍ يظمَأُهُ الماءُ وتتكوثَرُ على يَدِيهِ الفُصول إلى أبي الفضل العباس عليه السلام..

أتى قمرٌ
الى ابي الفضل العباس عليه السلام..
