أوانَ رحيلي
وكأن ابا الفضل العباس( عليه السلام ) يقول لاخته العقيلة الحوراء زينب ( عليها السلام )
أوانَ رحيلي قطُّ لا تتوجَّعي
ولا تُودِعي أرجوكِ شيئًا بأضلُعي
ولا تضَعي أمِّي على شكلِ قُبلةٍ
بصدري.. ولا تُوري أبي في تفجُّعي
ولا تتمنَّيْ أنْ أعودَ.. بعاتقي
يداكِ.. وفي أعلى جبينِكِ أذرُعي
ولا تقرَبي من خاطري.. لو كسرتِهِ
سيصبحُ صعبًا أنْ أحشِّدَهُ معي
وقولي وداعًا والبسي الذكرَ.. واهدئي
وما أنا بالموصي الشريعةِ أنْ تعِي
ودونَكِ ظلُّ الخيمةِ، اعتصِمي بهِ
ولا تأملي ظلِّي المسافرَ.. واسمعي
وإنْ بينَ وجهَينا وبينَ أكُفِّنا
حياتُكِ تجري كي تكفكفَ أدمعي
أخَيَّةُ إنِّي مُمسِكٌ بمنيَّتي
فإن رجعَ الإسلامُ للبيتِ، فارجعي
مقالات ذات صلة

هذي جراحاتُ الكفيل
الى سيد الماء أبي الفضل العباس ( عليه السلام )

وأشرقَ العباسُ
بذكرى ولادة ابو الفضل العباس عليه السلام

تَجْري مِنْ جودِهِ الأَنْهار
إلى رَجُلٍ يظمَأُهُ الماءُ وتتكوثَرُ على يَدِيهِ الفُصول إلى أبي الفضل العباس عليه السلام..

أتى قمرٌ
الى ابي الفضل العباس عليه السلام..

