فرحة الاكوان ..
اليوم تكتسي السماوات بأفضل حليها .. وتتفجر الارض بينابيع الطهر والنقاء ، فقد عاد الينا الفاتح من ذي الحجة بفرحته الكبرى وامر الله الذي سُعد به سكان الارض والسماء بزواج النورين، آية الله الكبرى امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام والعروة الوثقى وقطب دائرة الوجود فاطمة الزهراء صلوات الله عليها..
لقد اوحى الله سبحانه و تعالى الى حبيبه المصطفى صلى الله عليه واله أن زوج النور من النور، فقد بنيت لهما بأمر الله تعالى جنة من اللؤلؤ والياقوت والذهب المصفى وفرشت ارضها بالزعفران وجعلت سقوفها من الزبرجد ، ونثر بأمر الله ما على شجرة الطوبى المباركة من الدر الأبيض والياقوت الأحمر والزبرجد الأخضر واللؤلؤ الرطب فرحاً وسروراً بهذا اليوم المبارك، وقال الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله " يا علي إن الله عز وجل زوّجك فاطمة وجعل صداقها الأرض، فمن مشى عليها مبغضاً لك مشى حراما ".
هنيئا لنا ولكم هذا اليوم المبارك داعين المولى القدير الثبات على ولاية امير المومنين وحب بضعة رسول الله فاطمة الزهراء وبنيها .
اعداد : سامر قحطان القيسي
الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة
مقالات ذات صلة

وتعز من تشاء..
لا اختلاف على ان خط الثلث بصورته النموذجية التي نراها الآن هي ناتجة من إبداعات وتنافس الخطاطين عبر حقب زمنية مختلفة مما جعلهم يجتهدون ويثابرون لكي يرتقوا بهذا الفن الأصيل إلى أتم وأكمل صورة كما هي عليه الآن .

لغة الارواح..
تكشف اللغة البصرية في الفن الاسلامي ومن خلال لغة التجريد عن قدرة لامتناهية من الانفتاح نحو المطلق فالتجريد في الفن الاسلامي يشكل افناء لصفات الاشياء وخصائصها الحسية. لان القرب من الحق لا يكون معه وجود للشيء لان وجود الشيء لا يمكن ان يكون قائماً بذاته بل بالقدرة الالهية، فتغييب وجود الشيء ونفيه لذاته من تعلقاتها المادية ما هو الا تسليم وخضوع مطلق لله، هذا يعني من زاوية اخرى، ان الفن الاسلامي وجد في نظرته للنسبي والمطلق، طريقه للتسامي لإعلاء قيم السماء، ان السعي الى مالا تدركه الابصار يلغي المسافات والابعاد ويخرج من عالم الطبيعة متوجهاً الى عالم كلي.

جمال الخطوط وقدسية المضامين..
ان الوجود بأسره يتسم بمظاهر الجمال بدأً بما تقع حواسنا عليه من عناصر طبيعية , والتي أصبحت مرجعيات جمالية , وصولا إلى الجمال الذي هو خاصية يمنحها الإنسان للأشياء التي يقوم بابتكارها أو تصميمها من خلال التناسق الذي يخلقه عن طريق أجزاءها , فالجمال هو وحدة خاصة بالعلاقات الشكلية نتلقاها من خلال ادراكاتنا الحسية في ابتكار أشكال وتكوينات جديدة وهذه الأشكال تقوم بإشباع إحساسنا الجما ل



بعض من روحية الحرف العربي..
تستمد الحروف العربية زخرفتها من تناسق الحروف، وقد اتخذ الخطاطون العرب في القرون الوسطى الحروف العربية ما يصلح لان يكون اساساً لزخرفتهم فوظفوا عناصر زخرفية جميلة من رؤوس الحروف وسيقانها ،