العتبة الحسينية المقدسة

الخط والزخرفة

122 المقالات

لغة الارواح..
الخط والزخرفة

لغة الارواح..

تكشف اللغة البصرية في الفن الاسلامي ومن خلال لغة التجريد عن قدرة لامتناهية من الانفتاح نحو المطلق فالتجريد في الفن الاسلامي يشكل افناء لصفات الاشياء وخصائصها الحسية. لان القرب من الحق لا يكون معه وجود للشيء لان وجود الشيء لا يمكن ان يكون قائماً بذاته بل بالقدرة الالهية، فتغييب وجود الشيء ونفيه لذاته من تعلقاتها المادية ما هو الا تسليم وخضوع مطلق لله، هذا يعني من زاوية اخرى، ان الفن الاسلامي وجد في نظرته للنسبي والمطلق، طريقه للتسامي لإعلاء قيم السماء، ان السعي الى مالا تدركه الابصار يلغي المسافات والابعاد ويخرج من عالم الطبيعة متوجهاً الى عالم كلي.

جمال الخطوط وقدسية المضامين..
الخط والزخرفة

جمال الخطوط وقدسية المضامين..

ان الوجود بأسره يتسم بمظاهر الجمال بدأً بما تقع حواسنا عليه من عناصر طبيعية , والتي أصبحت مرجعيات جمالية , وصولا إلى الجمال الذي هو خاصية يمنحها الإنسان للأشياء التي يقوم بابتكارها أو تصميمها من خلال التناسق الذي يخلقه عن طريق أجزاءها , فالجمال هو وحدة خاصة بالعلاقات الشكلية نتلقاها من خلال ادراكاتنا الحسية في ابتكار أشكال وتكوينات جديدة وهذه الأشكال تقوم بإشباع إحساسنا الجما ل

السلام على صاحب النهى..
الخط والزخرفة

السلام على صاحب النهى..

لخط الثلث مكانة خاصة عن الخطاطين كونه يعد من أصعب الخطوط العربية في مكنتهِ، وبه تقاس الإمكانية الفنية و المهارية للخطاط ومن يتمكن منهُ يتمكن من باقي الخطوط الاخرى، وقد نال اهتماماً كبيراً من قبل الخطاطين والمجودين في إتقانهِ وضبط قواعدهِ حتى بلغ مستوى عال من الإبداع.

لقوم يتفكرون
الخط والزخرفة

لقوم يتفكرون

لا اختلاف على إن الخط العربي كسائر الفنون الأخرى هو شاهد على زمانه، فهو يضعنا امام فترات الحركة أو الجمود في المجتمع الذي وُلد فيه، فكلما كثُر الإبداع وتنامى في زمن ما..عُكس ذلك في الأعمال الفنية روحاً وجوهراً، وكلما ركدت الفنون ولم تكن سوى تقليداً لما سبقها فهي لا تسجل الا مرحلة من الجمود في المجتمع في تلك الفترة عن سواها، وها هي الفنون الاسلامية تنطق بما فيها من خلال الكم الهائل من منتجاتها الفنية الابداعية الناطقة بروح عصرها التي ولدت فيه.

المينا الزخرفية.. وهج من روح النفائس الفنية
الخط والزخرفة

المينا الزخرفية.. وهج من روح النفائس الفنية

تقنية المينا هي زينة بعض المصوغات النفيسة وروح بهجتها، اذ تعد هذه التقنية من الابتكارات الابداعية الشيقة والتقنيات الفذة التي استعاض الصائغ بها عن الاحجار الكريمة والوانها وثقل اوزانها وأسعارها المرتفعة، اذ تشع المينا الملونة على خلفية المعدن النفيس كأنها جواهر حقيقية لكنها من صنع الانسان، و الميناء عبارة عن مادة زجاجيّة تتشكّل من فتات زجاج، مذوّبة مع الرصاص والبورق، وملوّنة عبر إضافة الأكاسيد المعدنيّة مثل أكسيد الزرنيخ للون الأزرق، والحديد والمنغنيز للون الأحمر الأرجواني والقصدير للون الأبيض، وتحتاج هذه التقنية عادة الى درجة حرارة عالية لإذابة المينا على سطح المعدن تصل الى 780 درجة مئوية ولمدة تتراوح بين الدقيقتين الى دقيقتين ونصف وذلك نبعا لحجم ومعدن المصوغة.