العتبة الحسينيّة تختتم دورة الصحافة الرياضية على أرض ملعب كربلاء الدولي

, منذ 6 شهر 40 مشاهدة

اختتم مركز رعاية الشباب التابع لقسم النشاطات العامة في العتبة الحسينية المقدسة دورته الموسومة: (الصحافة الرياضية) لمجموعة من الشباب العاملين في مجال الرياضة، وعلى أرض ملعب كربلاء الدولي.

هذا وقد حضر ختام البطولة مجموعة من الشخصيات الأكاديمية والرياضية، فضلاً عن حضور حكّام دوليّين ومحليّين ونقّاد رياضيّين وكتّاب في الصحافة الرياضية، بالإضافة الى مدير مركز رعاية الشباب الأستاذ (محمد علي الربيعي) والذي ألقى بدوره كلمة على الحاضرين استعرض فيها مجمل أنشطة وبرامج مركز رعاية الشباب، وكيفية التعامل مع هذه الشريحة الأكبر في المجتمع، معبّراً عنها بالمسؤولية الكبيرة التي أخذ على عاتقه المركز رعايتها، والأخذ بيد هؤلاء الشباب الى برّ الأمان.

من جهته صرّح نقيب صحفيّي فرع كربلاء الأستاذ (توفيق الحبالي) لمراسلنا قائلاً: "تعتبر هذه الدورة من الخطوات الجيدة والمباركة من قبل مركز رعاية الشباب، والالتفاتة الى الصحافة الرياضية المتخصّصة همّ جداً، لأنها من أصعب فنون الصحافة المتخصّصة، وجاء مركز رعاية الشباب بهذه الدورة الى الشباب وتعليمهم هذا الفنّ وخصوصاً إنّ كربلاء المقدسة أصبحت منطلقاً رياضيّاً بعد إنشاء وافتتاح الصروح الرياضية فيها".

وأكّد الحبالي: "لابدّ لمركز رعاية الشباب تكرار هذه الدورات، والسبب يكمن أنّ المختصّين في مجال كتابة الصحافة الرياضية لا يتجاوزون أصابع اليد، بينما نجد هنالك أعداداً لا بأس بها من المصورين الرياضيين، ونحن ممثلو نقابة الصحفيّين في فرع كربلاء سنكون السند والعون لكلّ نشاطات وبرامج مركز رعاية الشباب".

فيما تحدث مدرب الدورة الأستاذ (أرشد الزبيدي) في هذا الصدد: "انطلقت الدورة في مجمع سيد الشهداء الخدمي التابع للعتبة الحسينيّة المقدّسة، واستمرت لمدة ثلاثة أيام بواقع ساعتين لليوم الواحد، وكان الختام في ملعب كربلاء الدولي، وتناولت الدورة الصحافة الرياضية بشكل عام، ومدخل الى الصحافة فضلاً عن معرفة التحليل الصوري، وقضية العوامل السلبية والإيجابية للصحافة، بالإضافة الى أخلاقيات العمل الصحفي، والتركيز على الصحفي الرياضي الحرّ بلا انحياز، وإنعاش الصحافة الورقية من جديد، باعتبارها وسيلة سهلة ومتنقلة".

وأشار الزبيدي: "لابدّ من جميع المتدربين الذين شاركوا في هذه الدورة  المتابعة اليومية للأحداث الرياضية، لأنّ الصحفي الرياضي لا يكون مختصّ ما لم تكن له حصيلة معلوماتية كبيرة عن الفرق الرياضية، ومتابعة مجرياتها سواء كانت محلية أو دولية".

وختم حديثه الزبيدي: "ما لوحظ على هذه الدورة  التفاعل الكبير والتام بين المشاركين والمدرّب من خلال تبادل المعلومات".

جدير بالذكر فقد تمّ تكريم مجموعة من الحاضرين الرياضيين بدروع كرستالية من قبل مركز رعاية الشباب، فضلاً عن توزيع شهادات المشاركة على المتدرّبين.

تصوير: علي النجار

تحرير: غسان العكابي

متابعة: عبدالرّحمن اللّامي

 

مواضيع قد تعجبك

Execution Time: 0.5990 Seconds