الوقف الشيعي يفتتح مشروع قرآني بأنامل عراقية

, منذ 3 شهر 72 مشاهدة

أعلن المركز الوطني لعلوم القرآن في ديوان الوقف الشيعي خلال حفل رسمي، عن انجاز أبرز مشروع ديني وثقافي يتمثل بخط المصحف الشريف بأنامل وطنية عراقية.

وقال رئيس ديوان الوقف الشيعي السيد علاء الموسوي خلال كلمة الافتتاح الذي شهد حضور رسمياً ودينياً وإعلامياً" ان مشروع خط المصحف بأنامل وطنية عراقية كان بمثابة الحلم الذي تحقق بعد سنوات طويلة بفضل الجهود الاستثنائية والمتواصلة دون كلل وملل من قبل القائمين على ادارة المركز الوطني لعلوم القران من قراء ومدققين وفنيين الحاليين منهم والسابقين فضلا عن القائمين على ادارة ديوان الوقف الشيعي بدءا من ادارة السيد صالح الحيدري الذي انطلق المشروع في عهده ومروراً بالإدارات اللاحقة".

وأضاف الموسوي" ان للمصحف الشريف  قدسيتة ومكانته في سيرة نبي الرحمة وأهل البيت (صلوات الله وسلامه عليهم) فضلا عن تأكيدهم على عظيم الثواب لحفظته وقراءه ومعلميه، مستشهدا" بالتجربة الاولى لخط المصحف الشريف والتي كانت بيد أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع) الذي كان يأخذ من رسول الله (ص) النصوص القرآنية ويحرص كل الحرص على توثيقها بالطريقة التي عززت تجربة كتابة وخط المصحف وبينت قيمة هذا المنجز العظيم." مشيدا" بجهود اللجنة الدولية لمراجعة المصاحف في العالم الاسلامي وما تمتلكه من باع طويل في خدمة القرآن الكريم ودورها في ادخال السرور على قلوب العراقيين خصوصا والعالم الاسلامي عموما .

من جهته قال مدير المركز الوطني لعلوم القرآن الدكتور رافع العامري" ان المنطلق في تأسيس هذا المشروع يكمن في الأهمية الروحية العظيمة التي حملتها الروايات الشريفة في خط المصحف الشريف وحفظه وتعليمه.

 وأضاف العامري "ان إنجاز هذا المشروع يعكس حقيقة الجهود الكبيرة التي تضافرت وتعاضدت فنيا وإداريا وثقافيا لإتمام هذا المشروع بصورته البهية لا سيما الجهود والدعم اللامتناهي لسماحة السيد رئيس الديوان الذي كان يتابع كل جديد في الموضوع ، واستدرك قائلا ان اللجان التي عملت على انجازه تنوعت بين لجان تدقيق وطنية واُخرى دولية امتازت بالمؤهلات الفنية والثقافية المتميزة على حد قوله".

وبيّن" ما يميز هذا الإنجاز انه جاء بأنامل عراقية خالصة وهي المرة الاولى في التاريخ. موضحاً" ان اول خط للمصحف الشريف كان على يد الخطاط العثماني المرحوم محمد أمين رشدي سنة 1821 وكانت نسخته مهداة الى ضريح الشيخ جنيد البغدادي في زمن والده السلطان عبد العزيز خالد بن السلطان محمود خان، وبقي الموضوع بمثابة الحلم عند العراقيين بخط نسخة من المصحف الشريف بأنامل عراقية رغم المحاولات المتواضعة في عهد وزارة الأوقاف السابقة التي لم تسفر عن جديد، الى أن انبرى ديوان الوقف الشيعي للمهمة وأتمها بحمده تعالى".

سلام الطائي

 

 

مواضيع قد تعجبك

Execution Time: 0.1648 Seconds