تم نصبها في أحد المداخل الرئيسة لمرقد الإمام الحسين (ع)... قسم الصيانة ينجز أعمال إعادة تركيب محجرات من مادة ( الستانلس ستيل)
أعلن قسم الصيانة التابع للعتبة الحسينية المقدسة، عن إنجاز أعمال إعادة تركيب وتنصيب محجرات من مادة ( الستانلس ستيل)، وذلك في باب الشهداء أحد المداخل الرئيسة لمرقد الإمام الحسين (عليه السلام).
وقال رئيس القسم المهندس عبد الحسن محمد في حديث ل (الموقع الرسمي)، إن " الملاكات الفنية في وحدة الصفارين التابعة لشعبة تصنيع شبابيك الأضرحة في قسم الصيانة التابع للعتبة الحسينية المقدسة، وبجهود استثنائية أنجزت أعمال إعادة تركيب وتنصيب محجرات من مادة ( للستانلس ستيل)".
وأوضح أن "المحجرات بطول (20) م، وبارتفاع (90) سم، بمواصفات فنية وبديكورات جميلة"، مبينا أن "المحجرات تم تنصيبها في باب الشهداء أحد المداخل الرئيسة لمرقد الإمام الحسين (عليه السلام)".
يذكر أن العتبة الحسينية المقدسة تعمل بشكل مستمر وعبر عدد من اقسامها على تطوير الصحن الحسيني الشريف وتزينه بما يناسب مع مدى اهمية هذا المكان المقدس الذي يستقطب الملايين من الزائرين سنويا.
مقالات ذات صلة

ضمن مبادرتها التعليمية.. العتبة الحسينية تطلق ورشة تنموية لطلبة الثانوية في بابل حول الاستعداد للامتحانات وإدارة الوقت
أعلن قسم التنمية والتأهيل الاجتماعي للشباب التابع للعتبة الحسينية المقدسة، عن إقامة ورشة تنموية تخصصية في محافظة بابل تناولت مهارات تنظيم الوقت والاستعداد للامتحانات، واستهدفت طلبة المرحلة الثانوية، وذلك ضمن سلسلة من المبادرات التعليمية التي تنفذها العتبة في عدد من المحافظات العراقية.




لتعزيز الجانب التطبيقي في مجال الشبكات والاتصالات .. إعدادية الثقلين المهنية التابعة للعتبة الحسينية تنظم زيارة علمية لطالباتها إلى شركة (عراق سيل)
في إطار سعيها المستمر لتعزيز الجانب العملي وربط المفاهيم النظرية بالتطبيقات الميدانية، نظمت إعدادية الثقلين المهنية الأهلية للبنات، التابعة لهيئة التعليم التقني في العتبة الحسينية زيارة علمية لطالبات قسم شبكات الهاتف والحاسوب المحمول إلى شركة (عراق سيل).

العتبة الحسينية ومجلس محافظة نينوى يدرسان تأسيس لجنة فكرية لتعزيز التعايش ورصد المحتوى المسيء
ناقشت شعبة الصادق الامين الفكرية والثقافية التابعة لقسم الشؤون الدينية في العتبة الحسينية المقدسة مع مجلس محافظة نينوى آليات تأسيس لجنة مشتركة تعنى برصد ومتابعة المحتوى المسيء للأديان والطوائف، وبحث سبل توحيد الخطاب الديني وتعزيز التعايش السلمي في البلاد، ضمن إطار تعاون مؤسساتي يهدف إلى ترسيخ الاستقرار الفكري والاجتماعي.