العتبة الحسينية المقدسة
لوحات

سلام على القلوب الصابرة ..

7,458 مشاهدة1 دقيقة قراءة

للسيدة الصابرة زينب عليها السلام موقف مع ابن أخيها الإمام علي بن الحسين السجاد عليه السلام  حينما أراد عمر بن سعد لعنة الله عليه اقتياد السبايا إلى الكوفة  ...

 ففي اليوم الحادي عشر من محرم الحرام  كان الإمام السجاد عليه السلام - ومن شدة ما الم به من مرض  - لا يقوى على ركوب الناقة ، فقاموا بشد رجليه من أسفل بطن الناقة  ، واقتيد السبايا من وسط ساحة المعركة ورمت النسوة والصبية بأنفسهم على جثث الشهداء ، ولم يستطع الإمام السجاد سلام الله عليه  فعل ذلك .. ويقول بأبي وامي في هذا الشأن : ( فكادت نفسي تخرج فتبينت ذلك عمتي زينب ...) .

 لذلك عندما رأت السيدة ابن اخيها وهو يوشك أن يلفظ أنفاسه ، تركت القوم وجثث الشهداء وتوجهت إليه ، وقالت له "  لا يجزعنك ما ترى .. فو الله إن ذلك لعهد من رسول الله صلى الله عليه واله إلى جدك وأبيك وعمك عليهم السلام ...  اخذ الله ميثاق أناس من هذه الأمة لا تعرفهم فراعنة هذه الأرض وهم معروفون في أهل السموات ، إنهم يجمعون هذه الأعضاء المتفرقة فيوارونها وينصبون لهذا الطف علماً لقبر أبيك سيد الشهداء (ع) لا يدرس أثره ولا يعفى رسمه على مرور الليالي والأيام ، وليجتهدن أئمة الكفر وأشياع الضلالة في محوه وتطميسه فلا يزداد إلا ظهورا وأمره إلا علواً  " .

السلام على القلوب السليمة و صبرها بما قد جرت حزنا له الادمع دماً ...

السلام على الحوراء زينب وعلى اللأواه الحليم الصابر الحكيم الامام زين العابدين ما بقي الدهر وما اشرقت شمس و ما طلع البدر ورحمة الله وبركاته ..

الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة

مقالات ذات صلة

الحداثة والموروث .. تجليات من الروح الانسانية
لوحات

الحداثة والموروث .. تجليات من الروح الانسانية

الحداثة هي نزعة إنسانية تطورية تحمل طابعاً يتنازعه الاختلاف والتعقيد خلال حركتها المتواصلة عبر التاريخ وهذا ما يجعل منها مصطلحاً لا يخلو من قوام الهلامية والتداخل، ولا شك أن أفق الحداثة هو افق ممتد ومتواصل سواء كان ذلك نتيجة قطيعة مع الماضي أو لا ، فالحياة بطبيعتها تشهد متغيرات مستمرة حتى وإن اتخذت نسقاً مناقضاً، فأنها تحمل بواعث تفجّرها في الداخل ، وهذا ما حدث لكل المناهج الفكرية منها الفن.

صرخة ألم ..
لوحات

صرخة ألم ..

اللوحة تجسد عملاً فنياً عقائدياً جَسدَ فاجعة استشهاد الامام موسى بن جعفر سلام الله عليه، حينما ألقى جلاوزة الطاغية بجنازة الأمام على جسر بغداد في الوقت الذي كان شيعته ينتظرون خروجه حياً كما وُعدوا، وكما يتبين للمشاهد ان المنجز الفني يحمل بصمة الفنان الايراني حسن روح الامين المتميز بأسلوبه الواقعي في طرح موضوعاته الفنية التي يستشعر المشاهد من خلالها مدى حبه وشغفه بأهل بيت النبوة الأطهار سلام الله عليهم اجمعين، وتتبع وقائع مظلوميتهم وتوثيقها بعناية تامة لتتناقل عبر الاجيال، معتمدا بذلك على الروايات المتواترة والخيال بعيدا عن الغلو والتطرف في طروحاته الفنية المميزة .

استحضارات الهامية
لوحات

استحضارات الهامية

في فن الخط تكتسب الحروف المكتوبة مكانة رمزية، لكن حين تفقد تحديداتها الخارجية يصبح القارئ مضطراً إلى اللجوء إلى خياله ليتمكن من فك الرموز لبلوغ المعنى الكامن في الكلمة )... هذا ما اكده مبدع اللوحة اعلاه في وصف اسلوبه الفني المبتكر، انه التشكيلي التونسي ( نجا مهداوي ) ، وهو خطاط وفنان تشكيلي ولد عام 1937م وامتهن الفن الذي اولع فيه منذ الصغر حتى تخرج من أكاديمية الفنون بروما ومن ثم مدرسة متحف اللوفر.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

سجّل الدخول للتعليق بحسابك الموثّق.