العتبة الحسينية المقدسة
النبي محمد صلى الله عليه وآله

ولاءُ القلب

2,912 مشاهدة1 دقيقة قراءة

إلى رسول الرحمة والإنسانية .. حبيب إله العالمين محمد (صلى الله عليه وآله) بمناسبة ولادته المباركة

حاشا ولاءُ القلبِ أن يتزعـــــــــزعا   ***   أو أن يشوبَ الريـبُ منه الأضلُعَا

فلأحمدٍ ولآلِه سُرَجَ الهــــــــــــــوى   ***   لا زالَ كــــــأسُ الـودِّ منهمْ مُتْرعا

هذا هـــــــــــــــــــواي إذا نبتْ بي    ***   نطقتْ به كــــــــلُّ الحواسِ فأسمعا

والليلُ ينصتُ...كم أميلُ عن الهوى   ***   لكنّ ما في القـــلبِ لا ...لن يُخدعا

شملتْ محبّتُهم جميــــــــــعَ مداركي   ***   فمثبّتٌ في النبـضِ لن ...لن يُنزعا

يا قلبُ نبضُكَ والوجيـــــــــبُ تبادلا   ***   في حبِّ أهلِ البيـتِ وصلاً أروعا

وتناغما ذكرَ الوصـــــــــــــالِ كأنّما   ***   في لحظةِ الـــــــذوبانِ إتّصلا معا

ذوبا فما للحــــــــــــــــبِّ كأسٌ آخرٌ   ***   أو أنّ للإدراكِ بـابــــــــــــاً أوسعا

فالنارُ تبردُ من هسيـــــــــــسِ محبِّه   ***   ويجيءُ خــــــازنُها ورَكْبُه خُضّعا

آمنتُ أنّهمُ نجـــــــــــــــــاةُ ضميرِنا   ***   إذْ أجدبت كلُّ الضـــــمائِرِ صُرّعا

آمنتُ أنّهمُ شمـــــــــــــــــوسُ هدايةٍ   ***   لولاهمُ انتشــــــــرَ الدّجى وتفرّعا

آمنتُ أنّهمُ فــــــــــــــــــروعُ محمّدٍ   ***   فيءُ النبوّةِ فيــــــــــــئُهمْ فتشعشعا

آمنتُ في ســـــــرّي وفي علني بهمْ   ***   لم أخشَ فيهمْ مُبغضـــــاً أو مُبدعا

خشعتْ لهمْ كلُّ الجــــــــوارحِ هيبةً   ***   فأتى المحـــــــــــبُّ بحبِّه متخشِّعا

أحمد الخيال 

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

سجّل الدخول للتعليق بحسابك الموثّق.