وحدة النشاط القرآني النسوي التابعة لقسم دار القرآن في العتبة الحسينية تنظم ورشة تدريبية لمعلمات الدورات الصيفية
نظمت وحدة النشاط القرآني النسوي التابعة لقسم دار القرآن في العتبة الحسينية المقدسة، ورشة تدريبية لمعلمات الدورات الصيفية، في طرائق التدريس وطرق التعامل مع الطالبات.
وقالت مسؤولة الوحدة أمل المطوري في حديث لـ(الموقع الرسمي)، إن "وحدة النشاط القرآني النسوي التابعة لقسم دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة، تنظم ورشة تدريبية لمعلمات الدورات الصيفية ومسؤولات الباصات ولمدة يومين".
وأضافت، أن "الدورة ركزت على طرائق التدريس وطرق التعامل مع الطالبات ومنها العصف الذهني والتركيز على الإخلاص في العمل لما يتضمنه من تحديات كبيرة قبال الأعداد التي تجاوزت حاجز الألفي طالبة"، مبينة أن "الورشة، قدمتها المدربة نور العامري، وافتتحت بتلاوة للقارئة حوراء حمزة".
يذكر أن مشروع الدورات الصيفية، أُقيم لأول مرة في عام 2008، ولا يزال مستمرا حتى اليوم، ويهدف إلى تحقيق العديد من الأهداف، من أبرزها تحفيظ القرآن الكريم، وتقديم دروس أخلاقية، وفقهية، وعقائدية.
مقالات ذات صلة

ضمن مبادرتها التعليمية.. العتبة الحسينية تطلق ورشة تنموية لطلبة الثانوية في بابل حول الاستعداد للامتحانات وإدارة الوقت
أعلن قسم التنمية والتأهيل الاجتماعي للشباب التابع للعتبة الحسينية المقدسة، عن إقامة ورشة تنموية تخصصية في محافظة بابل تناولت مهارات تنظيم الوقت والاستعداد للامتحانات، واستهدفت طلبة المرحلة الثانوية، وذلك ضمن سلسلة من المبادرات التعليمية التي تنفذها العتبة في عدد من المحافظات العراقية.




لتعزيز الجانب التطبيقي في مجال الشبكات والاتصالات .. إعدادية الثقلين المهنية التابعة للعتبة الحسينية تنظم زيارة علمية لطالباتها إلى شركة (عراق سيل)
في إطار سعيها المستمر لتعزيز الجانب العملي وربط المفاهيم النظرية بالتطبيقات الميدانية، نظمت إعدادية الثقلين المهنية الأهلية للبنات، التابعة لهيئة التعليم التقني في العتبة الحسينية زيارة علمية لطالبات قسم شبكات الهاتف والحاسوب المحمول إلى شركة (عراق سيل).

العتبة الحسينية ومجلس محافظة نينوى يدرسان تأسيس لجنة فكرية لتعزيز التعايش ورصد المحتوى المسيء
ناقشت شعبة الصادق الامين الفكرية والثقافية التابعة لقسم الشؤون الدينية في العتبة الحسينية المقدسة مع مجلس محافظة نينوى آليات تأسيس لجنة مشتركة تعنى برصد ومتابعة المحتوى المسيء للأديان والطوائف، وبحث سبل توحيد الخطاب الديني وتعزيز التعايش السلمي في البلاد، ضمن إطار تعاون مؤسساتي يهدف إلى ترسيخ الاستقرار الفكري والاجتماعي.