وحدة الدورات التابعة للتبليغ الديني النسوي في العتبة الحسينية تختتم دورة (خير الزاد) السنوية
اختتمت وحدة الدورات التابعة للتبليغ الديني النسوي في العتبة الحسينية المقدسة، دورة (خير الزاد) السنوية، وذلك على قاعة خاتم الأنبياء (صلى الله عليه وآله وسلم)، وذلك داخل الصحن الحسيني الشريف.
وقالت مسؤولة الوحدة إلهام الموسوي في حديث لـ(الموقع الرسمي)، إن "وحدة الدورات التابعة للتبليغ الديني النسوي في العتبة الحسينية المقدسة، اختتمت دورة (خير الزاد) السنوية".
وأوضحت أن "دورة (خير الزاد) اقيمت في (كربلاء المقدسة ، والنجف الأشرف، والديوانية، ذي قار) وقد تم تخريج (150) طالبة".
وأضافت أن "الاحتفال افتتح بقراءة سورة من القرآن الكريم ومن ثم كلمة لمسؤول الشعبة الشيخ علي المطيري، بيّن خلالها هذه هذه الدورات وسعي العتبة الحسينية إلى تثقيف النساء بعلوم أهل البيت (عليهم السلام) ليبلغنها إلى النساء في المجتمع، فبدون علم لا يمكن أن نكون جنود للإمام المهدي (عجل الله فرجه)".
وقد اختتم الحفل بتوزيع الهدايا على الطالبات الأوائل وتكريم المشاركات.
مقالات ذات صلة

ضمن مبادرتها التعليمية.. العتبة الحسينية تطلق ورشة تنموية لطلبة الثانوية في بابل حول الاستعداد للامتحانات وإدارة الوقت
أعلن قسم التنمية والتأهيل الاجتماعي للشباب التابع للعتبة الحسينية المقدسة، عن إقامة ورشة تنموية تخصصية في محافظة بابل تناولت مهارات تنظيم الوقت والاستعداد للامتحانات، واستهدفت طلبة المرحلة الثانوية، وذلك ضمن سلسلة من المبادرات التعليمية التي تنفذها العتبة في عدد من المحافظات العراقية.




لتعزيز الجانب التطبيقي في مجال الشبكات والاتصالات .. إعدادية الثقلين المهنية التابعة للعتبة الحسينية تنظم زيارة علمية لطالباتها إلى شركة (عراق سيل)
في إطار سعيها المستمر لتعزيز الجانب العملي وربط المفاهيم النظرية بالتطبيقات الميدانية، نظمت إعدادية الثقلين المهنية الأهلية للبنات، التابعة لهيئة التعليم التقني في العتبة الحسينية زيارة علمية لطالبات قسم شبكات الهاتف والحاسوب المحمول إلى شركة (عراق سيل).

العتبة الحسينية ومجلس محافظة نينوى يدرسان تأسيس لجنة فكرية لتعزيز التعايش ورصد المحتوى المسيء
ناقشت شعبة الصادق الامين الفكرية والثقافية التابعة لقسم الشؤون الدينية في العتبة الحسينية المقدسة مع مجلس محافظة نينوى آليات تأسيس لجنة مشتركة تعنى برصد ومتابعة المحتوى المسيء للأديان والطوائف، وبحث سبل توحيد الخطاب الديني وتعزيز التعايش السلمي في البلاد، ضمن إطار تعاون مؤسساتي يهدف إلى ترسيخ الاستقرار الفكري والاجتماعي.