العتبة الحسينية المقدسة
النبي محمد صلى الله عليه وآله

وأشرقت الأرض

4,083 مشاهدة1 دقيقة قراءة

 

إلـى سـيـد الـكـونـيـن ونـور إلـه الـعـالـمـيـن مـحـمـد (صـلـى الله عـلـيـه وآلـه)

علي محمد طاهر الصفار

أشـرقـتَ فـي الـبـطـحـاءِ نــــــــــــوراً سـاطـعـاً   ***   فـتـهـاوتِ الأصـنـامُ مـــــــنـه خــواضـعـا 
فـأضـــــــــــاءت الـــــــــــدنـيـا بـنــورِ مـحـمـدٍ   ***   وتـنـسّـمـتْ مـنـه الـــــحـيــــــــاةُ روائـعـا 
أمـلٌ أتـى يـــــــــــــــــــجـلـو الـظــلامَ بـفـجـرِهِ   ***   ويـزيـحُ عـن أُفـــــقِ الـبـلادِ ســـــــوافـعـا 
هـو بـلـسـمُ الـمـســتـضــــــــــــعـفـيــن ومـوئـلٌ   ***   خـضـلٌ فـيـكـــــرمُ مـن نـداه الـجـــــائـعـا 
يــــــــــــا مـنـقـذَ الأرواحِ مــن أدرانِــــــــــــهـا   ***   وشـفـيـــــــــــعُـهـا مِّـمـا تـخـافُ قـوارعـا 
لـولاهُ مـــــــــــــا خَـلـقَ الإلـــــــــــــهُ كـواكــبـاً   ***   كـلا ولـم نـعـرفْ لـهـنّ مــــــــــــطـالـعـا 
لـولاه مـا عُـبـد الإلـــــــــــــــــهُ ومـــا انـطـوى   ***   عـبــــــــــــــــدٌ تـبـتّـلَ سـاجـداً أو راكـعـا 
هـو رحـمــــــــــــةٌ لـلـعـالـمـيــــــــــنَ ومــنـقـذٌ   ***   أحـيـا الـنـفـــــوسَ بـمـا أفـاضَ صـنـائِـعـا 
كـرمـتْ مـنــــــــاشـئـه وطــــــــــــــابَ أرومـةً   ***   فـسـمـى عـلـى كــــــلِّ الـخــلائـقِ يـافـعـا 
فـيـه الـنـبّـواتُ الـعــــظــيـــــــــــمـــةُ جُـمّـعـت   ***   بـشـريـعـةٍ خـتـمـتْ لــــــــــهـنّ شـرائـعـا 
حـفّـتْ بـه فـي الـخـــــــــــالـــــــديـــنَ أشـاوسٌ   ***   كـانـوا لـه فـي الـذائـبــيـنَ طــــــــــلائـعـا 
وهـبـوهُ مـن إيـمـانِـهــم وولائِـــــــــــــــــــــهـم   ***   عـن صــــــــــدقِ مـبــدئـهـم نـقـاءً رائـعـا 
سـلـمـانُ والـمـــــــــقـدادُ وابـــنُ ســـــــــــمـيـةٍ   ***   وأبـو ذرٍ والأكــــــــــــــــرمـيـن مـنـابـعـا 
الـلـيـثُ حـمـزةَ والـغـضــنـفــــــــــــر جــعـفـرٌ   ***   وعـبـيــدةٌ أودى وكــان مـــــــــــــــدافـعـا 
وأمـامـهـم بـطـلُ الـكــــــــــــتـيـبـةِ حـــــــيـدرٌ   ***   ألِـقُ الـمـــــــــــــلامـحِ حـاســراً أو دارعـا 
الـخـالـصـــــــونَ مــــــــــــقـاصــداً وعـقـائـداً   ***   والأشــــــــــــــرفـونَ مـنـابـتــاً ومـنـازعـا 
هُـمْ صـفـوةُ الأصــحابِ, بـلْ هُـم خـيـرةُ الأنــــــــــــــــصـارِ بـل أزكـى الـنـفـــــــــوسِ طـبـائـعـا 
يـا خـيـرَ مـبـعـوثٍ بـأشــــــــــــــرفِ بـعـثـةٍ   ***   مـيـمـونـةٍ كـــــــــــــسـتِ الـقـفــارَ مـرابـعـا 
وأعـزُّ مـولـــــــــــــــــــودٍ وأكـــرمُ مـرســلٍ   ***   وأجـلُّ مـن نـشـرَ الــــــــــعـقــيـدةَ صـادعـا 
يـا مـن بـشـرعـتـهِ الـقـويـــــــــمـةِ طـهّــرَت   ***   أجـسـادُنـا أزكـى بـهـنّ مـــــــــــــــواضـعـا 
يـا مـن طـلـعـتَ طـلـوعَ فـجـــــــــرٍ لـلـهـدى   ***   يـزجــــــــــي الـقـلـوبَ بـه نــقـاءً نـاصـعـا 
يـا مـن أزحـتَ عـن الـضــــلــوعِ مــواجـعـاً   ***   ومـسـحـتَ عــــــن وجـهِ الــيـتـيـمِ مـدامـعـا 
أنـتُ الـمـرجّـى فـي الـحـســـــاب فـكـن لـنـا   ***   يـاسـيّـد الـكـونـيــــــــــــــــنِ ركـنـاً شـافـعـا 


علي محمد طاهر الصفار


 

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

سجّل الدخول للتعليق بحسابك الموثّق.