مراسيم خاصة امتزج فيها الدمع بالانين ورسالة حملت من مرقد الحسين الى اهالي سوكور الباكستانية
وسط اجواء امتزج فيها الدمع بالانين وتعالت معها صراخات المحبين بعبارة (ياحسين) رفع وفد العتبة الحسينية المقدسة راية قبة مرقد الامام الحسين عليه السلام اعلى منارة حسينية الإمام زين العابدين عليه السلام ومدرسة ولي العصر في ولاية سوكور في إقليم السند (عاصمة كراتشي) المحاذية للهند وذلك ضمن فعاليات اسبوع " نسيم كربلاء " الثقافي الثالث الذي أقيم في العاصمة الباكستانية إسلام اباد برعاية العتبة الحسينية المقدسة وبمشاركة وفود العتبات المقدسة في العراق.
وفي تصريح خص به موفد الموقع الرسمي الى باكستان ، قال مدير مدرسة ولي العصر وإمام الجمعة في عموم سوكور الشيخ علي باش : " انه لشرف عظيم ان تزورنا وفود العتبات المقدسة خصوصا أننا لم نتشرف بهكذا وفود منذ مئات الاعوام وبالتالي فأن المؤمنين في سوكور متعطشون لمن يذكرهم بالحسين الشهيد ومصيبته في واقعة الطف الأليمة، كما أننا نأمل ان تحل البركات من خلالهم على أرضنا وشعبنا المؤمن " .
وعلى صعيد متصل زارت وفود العتبات المقدسة أماكن اخرى واطلعت على المساجد والحسينيات التي حاكت بفنها المعماري مراقد أمير المؤمنين والحسين والعباس عليهم السلام التي تعد من المواقع الدينية المهمة فضلا عما تمنحه لهم من تعلق بأهل بيت العصمة عليهم الصلاة والسلام .
وفي كلمة له اما جمع غفير من مؤمني سوكور داخل الحسينية الحيدرية المركزية اشار رئيس وفد العتبة الحسينية المقدسة السيد افضل الشامي : "جئناكم من ارض العراق التي سيحكم الامام الحجة المنتظر من خلالها العالم باسره قريبا ان شاء الله ، لنتساءل : ما الذي يريده إمامنا صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف منا ومنكم ؟ ما يريده منا هو ان نلتزم منهجه ومنهج آباءه وأجداده، وان نتعلم القرآن الكريم ونتفقه في ديننا ونتعلم أصوله وفروعه، وان لا نكتفي بمحبة اهل البيت عليهم السلام قولا فقط ، بل ان نلتزم ما أرادوه منا عليهم السلام وتطبيقه بالعمل " .
واكد السيد الشامي خلال حديثه على ضرورة التزام اهالي باكستان وخصوصا ولاية سوكور بالأخوة الأسلامية مع جميع الفرق والطوائف المسلمة مذكرا بما قاله سماحة المرجع الديني الاعلى آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني عندما قال بحق اهل السنة: (لا تقولوا إخواننا السنة بل قولوا أنفسنا) .
واضاف : " لقد لجئ ألينا إخواننا السنة بل أنفسنا السنة، لجئوا الى مدننا بعد ان استبيحت مدنهم من قبل داعش الارهابي، فكانت لهم منا نجدة ولنا معهم صولة ضد داعش، واليوم ينعم العراق بأمن وأمان، ولم يتبق سوى 20 % من اراضي العراق تحت سيطرة تلك العصابات التكفيرية " .
وطالب الشامي بالحذر من مختلقي الإشاعات الذين يحاولون تفريق الصف بين المسلمين او قطع الوشائج بين اتباع اهل البيت ومرجعياتهم .
يذكر ان عدد سكان باكستان ـــ ذات النظام الجمهوري الاسلامي ـــ (190,000,000) وان قرابة 19 % منهم من اتباع اهل البيت عليهم السلام، وبالتالي فانها تعد ثاني اكبر دولة في عدد سكانها الشيعة.
تحرير: ولاء الصفار
الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة
مقالات ذات صلة

ممثل المرجعية العليا: رغم المخاوف الأولية من تجربة إنشاء مستشفى متخصص بالمرأة متعدد التخصصات.. أثبتنا نجاحا كبيرا
أكد ممثل المرجعية الدينية العليا، الشيخ عبد المهدي الكربلائي، أن مستشفى السيدة خديجة الكبرى (عليها السلام) للمرأة لا يقتصر على تخصصات الولادة أو طب الأطفال، بل يهدف إلى أن يكون مستشفى متكاملا يضم جميع التخصصات الطبية، بما فيها التخصصات الدقيقة والمعقدة، وجاء ذلك خلال كلمة له، في افتتاح ردهات الجناح العام التعليمي الاول من نوعه في العراق، وذلك ضمن مستشفى السيدة خديجة(عليها السلام).

بنسبة إنجاز (68%).. العتبة الحسينية المقدسة تواصل العمل في مشروع مجمع مدارس الأيتام بمحافظة ذي قار
أعلن قسم المشاريع الهندسية والفنية في العتبة الحسينية المقدسة، عن مواصلة العمل في مشروع مجمع مدارس الأيتام بمحافظة ذي قار، جنوب العراق، ضمن جهودها الإنسانية والعمرانية الهادفة إلى رعاية هذه الشريحة وتوفير بيئة تعليمية وتربوية متكاملة.



أكثر من (13) ألف مراجع.. مجمع الإمام الحسين (ع) الطبي التابع للعتبة الحسينية يعلن حجم خدماته خلال الربع الأول من 2026
أعلن مجمع الإمام الحسين (عليه السلام) التخصصي، التابع لهيئة الصحة والتعليم الطبي في العتبة الحسينية المقدسة، عن حجم خدماته الطبية المقدمة خلال الربع الأول من العام الجاري، في مؤشر يعكس كفاءة الخطط التشغيلية وقدرة الكوادر الطبية على استيعاب الزخم المتزايد من المراجعين.

رغم اصابته بشلل رباعي.. العتبة الحسينية تنقل جريحا من واسط الى كربلاء لتحقيق امنية زيارة الامام الحسين (ع)
في خطوة انسانية تؤكد اهتمامها بشريحة الجرحى، استجاب قسم رعاية ذوي الشهداء والجرحى في العتبة الحسينية المقدسة لمناشدة احد جرحى القوات الامنية، حيث تولى نقله من محافظة واسط الى كربلاء، وذلك لتمكينه من اداء مراسم زيارة الامام الحسين (عليه السلام)، رغم اصابته بشلل رباعي.