مدرسة السيدة رقية شجرةٌ طيبةٌ تُغدِق بثمار العناية والحنان على أيتامها
👁 6,867 مشاهدة4 دقيقة قراءة
إنَّ كفالة اليتيم من أعظم أفعال الخير التي حثَّ عليها ديننا الحنيف ،وقد ورد في القرآن الكريم والسُنة النبوية العديد من الآيات الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة التي تحث على رعاية اليتيم (قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِوَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لاعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )،وإنطلاقاً من هذا المنهج حرصت ممثلية المرجعية الدينية لسماحة السيد علي السيستاني (دام ظله) مكتب كربلاء المقدسة على توفير كل ما من شأنه رعاية هذه الشريحة ، ومن مصاديق هذه الرعاية هي مدرسة السيدة رقية للأيتام التي أسست برعاية ممثلية المرجعية الدينية لسماحة السيد علي السيستاني(دام ظله) مكتب كربلاء المقدسة لتحتضن الأيتام بالتربية والتعليم وفق تعاليم ديننا الحنيف ونهج آل البيت الأطهار (عليهم السلام) ، وفي زيارة قام بها الكادر الإعلامي لشعبة الإعلام الألكتروني لمدرسة السيدة رقية وجدنا الرعاية الأبوية الحنونة وأجواء الألفة والمودة التي يسبغها الكادر التدريسي على هؤلاء الأيتام مما إنعكس سعادةً وإبتسامةً لمسناها على وجوههم الغضّة تعوّضهم عمّا فقدوه فهذه المدرسة سمّيت باسم تلك الطفلة التي أصبحت يتيمة على صغر سنّها وشاهدت من المآسي والآلام مايعجز عنه الوصف ويكل اللسان حتى توفّيت مظلومةً مقهورة ، وللتعرّف أكثر عن هذه المدرسة وما تقدّمه من خدماتٍ لهؤلاء الأيتام كان لنا لقاءٌ مع مدير المدرسة الأستاذ جاسم محمد قيصروتحدَّث قائلاً " إنَّ مدرسة السيدة رقية صرح تربوي تعليمي شامخ و بذرة طيبة وصالحة بذرتها مؤسَّسة الإمام الرضا الخيرية وبرعايةٍ مباشرة من ممثلية المرجعية الدينية لسماحة السيد علي السيستاني (دام ظله) مكتب كربلاء المقدسة ، حيث تمَّ إفتتاح المدرسة بتاريخ 1/10/2012 ويبلغ عددالصفوف فيها 24 صفاً يسع كل صف 24 - 30 طالب مؤثّث بأحدث الأجهزة وأرقى أنواع المُستلزمات الدراسية من رحلاتٍ وسبورات ولوحات كهربائية ،تحوي المدرسة أيضاً على أربعة قاعات القاعة الأولى تعتبر صالة لإستقبال التلاميذ وقت الإستراحة وإعطاء الطعام ، أمّا الثانية فهي بمثابة مكتبة وقاعة للندوات والإجتماعات ، أمّا الثالثة فهي مُصلّى والقاعة الرابعة خُصّصت للأنترنت. تمتلك المدرسة كادراً تعليمياً من ذوي الخبرة والإختصاص يعملون بروح الفريق الواحد كخلية نحلٍ ويتعاملون مع طلبتهم بروح الأب الحاني ،أمّا عدد الطلاب حين إفتتاح المدرسة كان 60 طالباً ووصل الآن الى 150طالباً وهو بإزديادٍ مُطَّرد " .
أمّا عن الخدمات التي تُقدمها المدرسة فأوضح قيصر " أولاً مدرسة السيدة رقية هي حصرية للأيتام فقط وثانياً توفّر وسائل نقل مجانية للتلاميذ من أماكن سكناهم الى المدرسة وبالعكس ، ثالثاً توفّر وجبة طعام للأطفال مع وجبة فواكه ، ومدرسة السيدة رقية مجازة من قِبل وزارة التربية والتعليم وقد تمَّ توزيع الكتب والمستلزمات الدراسية على التلاميذ مجاناً بعد شراءها من مديرية التربية إضافة الى توزيع ملابس للتلاميذ إشتملت على بنطلون وقميص وقماصل وتراكات وأحذية والحجاب للطالبات والزي الخاص ومبالغ نقدية معينة تعطى كإعانات للأيتام وهذا كلّه يتم توفيره من قِبل ممثلية المرجعية الدينية لسماحة السيد علي السيستاني (دام ظله) مكتب كربلاء المقدسة " .
وتابع " أجريت إمتحانات الفصل الأول ونصف السنة وفق الآلية المُتَّبعة في مديرية التربية وكانت النتائج سارة تُفرِح القلب بالنِسب الجيدة التي فاقت المدارس الأخرى ، وتقيم المدرسة في كل مناسبة دينية حفلة خاصة لتنمية الواعز الديني والثقافة الدينية لهؤلاء التلاميذ من جهة ولإدخال البهجة والسرور على قلوبهم من جهة أخرى ".
أما عن آلية التسجيل في المدرسة فبيّن السيد المدير" تكون هنالك عملية تنسيق مع المديرية العامة للتريبة في كربلاء وذلك بتعميم الكتب الى مدارس المحافظة والتي تدعو للتسجيل في مدرسة السيدة رقية بعد أن يُقدّم التلميذ المستمسكات الخاصة وملء الإستمارة الخاصّة بالتقديم "
أمّاعن المراحل الدراسية التي تتضمنها المدرسة أوضح " صُمّمت المدرسة بالأساس لتكون إبتدائية على أن تشتمل على المرحلة المتوسطة في وقتٍ لاحق ، وحالياً العمل جارٍ في إكمال البناية الخاصَّة بالمرحلة المتوسطة ،وتحتوي المدرسة الآن على ثلاثة مراحل دارسية لغاية الصف الثالث الابتدائي والسنة القادمة إن شاء الله سيكون إفتتاح المرحلة الرابعة صعوداً ، والمدرسة مقسَّمة حالياً الى بنين وبنات لأنَّ البناية تتكوّن من أربعة طوابق تمَّ عزل الطالبات عن الطلاب بطابق خاص بهنَّ مع كادر تدريسي من المعلمات ، وفي الختام لا يسعنا إلا أن نتقدَّم بالشكر الجزيل الى مكتب ممثلية المرجع الاعلى السيد علي السيستاني (دام ظله) لما يبذله من جهودٍ خدمة لأبنائنا " .
علي عبد النبي جبر
أكد ممثل المرجعية الدينية العليا، الشيخ عبد المهدي الكربلائي، أن مستشفى السيدة خديجة الكبرى (عليها السلام) للمرأة لا يقتصر على تخصصات الولادة أو طب الأطفال، بل يهدف إلى أن يكون مستشفى متكاملا يضم جميع التخصصات الطبية، بما فيها التخصصات الدقيقة والمعقدة، وجاء ذلك خلال كلمة له، في افتتاح ردهات الجناح العام التعليمي الاول من نوعه في العراق، وذلك ضمن مستشفى السيدة خديجة(عليها السلام).
أعلن قسم المشاريع الهندسية والفنية في العتبة الحسينية المقدسة، عن مواصلة العمل في مشروع مجمع مدارس الأيتام بمحافظة ذي قار، جنوب العراق، ضمن جهودها الإنسانية والعمرانية الهادفة إلى رعاية هذه الشريحة وتوفير بيئة تعليمية وتربوية متكاملة.
أعلن مجمع الإمام الحسين (عليه السلام) التخصصي، التابع لهيئة الصحة والتعليم الطبي في العتبة الحسينية المقدسة، عن حجم خدماته الطبية المقدمة خلال الربع الأول من العام الجاري، في مؤشر يعكس كفاءة الخطط التشغيلية وقدرة الكوادر الطبية على استيعاب الزخم المتزايد من المراجعين.
في خطوة انسانية تؤكد اهتمامها بشريحة الجرحى، استجاب قسم رعاية ذوي الشهداء والجرحى في العتبة الحسينية المقدسة لمناشدة احد جرحى القوات الامنية، حيث تولى نقله من محافظة واسط الى كربلاء، وذلك لتمكينه من اداء مراسم زيارة الامام الحسين (عليه السلام)، رغم اصابته بشلل رباعي.