العتبة الحسينية المقدسة
اخبار وتقارير

قسم دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية يفتح أبوابه لاستقبال أكثر من (2000) طالبة في الدورات الصيفية

1,677 مشاهدة3 دقيقة قراءة

يستعد قسم دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية، لإطلاق الدورات الصيفية للطالبات، وفيما يتوقع تسجيل نحو (2000) طالبة، لايقتصر المشروع على تحفيظ القرآن الكريم بل يمتد الى تعليم الفقه والعقائد، وتقديم دروس أخلاقية.

وقالت مسؤولة وحدة النشاط القراني النسوي التابعة للقسم دار أمل المطوري في حديث لـ(الموقع الرسمي)، إن "وحدة النشاط القراني النسوي التابعة لقسم دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة، تستعد لاستقبال طالبات الدورات الصيفية، وذلك بعد الإعلان عنها على مواقع التواصل الاجتماعي".


وأضافت، ان "الدورات الصيفية لا تقتصر على تحفيظ القرآن الكريم وتعليم الفقه والعقائد فحسب، بل تولي اهتماما كبيرا أيضا بالسلوكيات الإيجابية وتنمية القدرات الشخصية، من خلال استثمار وقت الفراغ في العطلة الصيفية للطالبات".


وزدات، "كما نعمل على ترسيخ المبادئ الأساسية والمهمة في أذهان الطالبات لبناء الشخصية، وذلك من خلال تعزيز روح الانتماء للدين والمذهب، والتوعية بمخاطر الأفكار المنحرفة، والتصدي للحرب الناعمة المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي والفضائيات".


فيما يتعلق بالاستعدادات التي تقوم بها الوحدة النشاط القرآني النسوي قالت المطوري، إنه "نبدأ أولا بتسجيل الطالبات، حيث من المتوقع أن نستقبل هذا العام نحو (2000) طالبة، كما يتم العمل على تهيئة الكادر التعليمي، بما في ذلك اختيار المعلمات بدقة، من خلال اختبارات تقيم قدرتهن على القراءة الصحيحة، وإعطاء الدروس الفقهية والعقائدية والأخلاقية التي نوليها أهمية كبيرة، فضلا عن اختيار مسؤولات الباصات بعناية، بحيث يتمتعن بالأمانة العالية، نظرا لتحملهن مسؤولية كبيرة، إذ إن لدينا طالبات شابات وأخريات صغيرات في السن، مما يستدعي أن تكون كل من تتولى هذه المهمة على قدر عال من المسؤولية والوعي".


وتابعت، أنه "من ضمن الاستعدادات أيضا، فتح ورش تنموية وثقافية ودينية تعنى بكيفية التعامل مع الطالبات، خاصة أن العدد كبير، وكل طالبة تأتي من بيئة مختلفة وظروف عائلية متنوعة، وقد تواجه بعض الطالبات ضغوطات أو مشكلات في بيئتهن الخاصة، مما يتطلب من الكادر القدرة على الاحتواء، اذ لدينا فئات عمرية مختلفة، كالمرحلة الابتدائية، والمتوسطة، وكذلك الإعدادية، وكل فئة تحتاج إلى تعامل خاص، لأن المشاكل التي تواجهها تختلف بطبيعتها".


وأشارت، إلى أن "الدورات ستنطلق في الـ(25 أيار/ يونيو الحالي)، وستستمر حتى بداية شهر محرم الحرام، وإذا كانت هناك إمكانية للاستمرار بعد عزاء الإمام الحسين (عليه السلام)، فسنواصل العمل بعد ذلك، ولكن هذا مرهون بإجراءات العتبة الحسينية".


وأوضحت، أن "من أهم الدروس التي نركز عليها هو القرآن الكريم، لأنه دستور الحياة، ومن خلال دروس القرآن سنتطرق إلى مفاهيم فقهية مبسطة، تشمل ما نحتاجه في حياتنا اليومية، بالإضافة إلى التركيز على الجوانب العقائدية، والأخلاقية".


وأستطردت، أن "مسألة التسجيل سهلة جدا، خاصة أن جميع أحياء ومناطق كربلاء تتوافد إلى الإمام الحسين (عليه السلام) لذلك، جعلنا التسجيل في سرداب الحجة داخل مرقد الإمام الحسين (عليه السلام)، ومعلمات دار القرآن الكريم متواجدات هناك يوميا من الساعة الثامنة صباحا حتى الساعة الثانية عشرة ظهرا، كما هو موضح في الإعلان، وبعد الساعة الثانية عشرة نبدأ بعملية العد والفرز للطالبات المسجلات خلال ذلك اليوم، حيث يتم الفرز حسب المناطق، لمعرفة عدد الطالبات في كل منطقة، لنتمكن من توفير باصات مناسبة لنقلهن".


وفيما يتعلق بالفئات العمرية قالت المطوري، إنه "في السنوات السابقة، كان التسجيل يشمل من عمر 9 سنوات إلى 17 أو 18 سنة، لكن هذا العام قررنا تعديل الفئة العمرية قليلا، قمنا بزيادة الحد الأدنى للعمر ليكون من 10 سنوات إلى 17 سنة، وذلك بسبب الظروف الجوية الحارة، والطريق الطويل الذي تقطعه الطفلة ذهابا وإيابا إلى مكان التسجيل، كما نلاحظ أن الأطفال في سن 9 سنوات يتعبون بسهولة أثناء الرحلة، وبالتالي كان القرار لتحديد الفئة العمرية الأكثر ملاءمة".

وذكرت، "أما بالنسبة للطالبات من عمر 10 سنوات إلى 17 سنة، فهن في مرحلة التكليف ويمكن تعليمهن المسائل الفقهية التي يحتجن إليها، اذ ان هذا العمر مناسب لتدريس المسائل الشرعية بشكل فعال، حيث تكون الطالبة في هذا السن قادرة على فهم الدروس الفقهية بشكل أعمق".


يذكر أن مشروع الدورات الصيفية، أُقيم لأول مرة في عام 2008، ولا يزال مستمرا حتى اليوم، ويهدف إلى تحقيق العديد من الأهداف، من أبرزها تحفيظ القرآن الكريم، وتقديم دروس أخلاقية، وفقهية، وعقائدية.

مقالات ذات صلة

ممثل المرجعية العليا: رغم المخاوف الأولية من تجربة إنشاء مستشفى متخصص بالمرأة متعدد التخصصات.. أثبتنا نجاحا كبيرا
اخبار وتقارير

ممثل المرجعية العليا: رغم المخاوف الأولية من تجربة إنشاء مستشفى متخصص بالمرأة متعدد التخصصات.. أثبتنا نجاحا كبيرا

أكد ممثل المرجعية الدينية العليا، الشيخ عبد المهدي الكربلائي، أن مستشفى السيدة خديجة الكبرى (عليها السلام) للمرأة لا يقتصر على تخصصات الولادة أو طب الأطفال، بل يهدف إلى أن يكون مستشفى متكاملا يضم جميع التخصصات الطبية، بما فيها التخصصات الدقيقة والمعقدة، وجاء ذلك خلال كلمة له، في افتتاح ردهات الجناح العام التعليمي الاول من نوعه في العراق، وذلك ضمن مستشفى السيدة خديجة(عليها السلام).

بنسبة إنجاز (68%).. العتبة الحسينية المقدسة تواصل العمل في مشروع مجمع مدارس الأيتام بمحافظة ذي قار
اخبار وتقارير

بنسبة إنجاز (68%).. العتبة الحسينية المقدسة تواصل العمل في مشروع مجمع مدارس الأيتام بمحافظة ذي قار

أعلن قسم المشاريع الهندسية والفنية في العتبة الحسينية المقدسة، عن مواصلة العمل في مشروع مجمع مدارس الأيتام بمحافظة ذي قار، جنوب العراق، ضمن جهودها الإنسانية والعمرانية الهادفة إلى رعاية هذه الشريحة وتوفير بيئة تعليمية وتربوية متكاملة.

أكثر من (13) ألف مراجع.. مجمع الإمام الحسين (ع) الطبي التابع للعتبة الحسينية يعلن حجم خدماته خلال الربع الأول من 2026
اخبار وتقارير

أكثر من (13) ألف مراجع.. مجمع الإمام الحسين (ع) الطبي التابع للعتبة الحسينية يعلن حجم خدماته خلال الربع الأول من 2026

أعلن مجمع الإمام الحسين (عليه السلام) التخصصي، التابع لهيئة الصحة والتعليم الطبي في العتبة الحسينية المقدسة، عن حجم خدماته الطبية المقدمة خلال الربع الأول من العام الجاري، في مؤشر يعكس كفاءة الخطط التشغيلية وقدرة الكوادر الطبية على استيعاب الزخم المتزايد من المراجعين.

رغم اصابته بشلل رباعي.. العتبة الحسينية تنقل جريحا من واسط الى كربلاء لتحقيق امنية زيارة الامام الحسين (ع)
اخبار وتقارير

رغم اصابته بشلل رباعي.. العتبة الحسينية تنقل جريحا من واسط الى كربلاء لتحقيق امنية زيارة الامام الحسين (ع)

في خطوة انسانية تؤكد اهتمامها بشريحة الجرحى، استجاب قسم رعاية ذوي الشهداء والجرحى في العتبة الحسينية المقدسة لمناشدة احد جرحى القوات الامنية، حيث تولى نقله من محافظة واسط الى كربلاء، وذلك لتمكينه من اداء مراسم زيارة الامام الحسين (عليه السلام)، رغم اصابته بشلل رباعي.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

سجّل الدخول للتعليق بحسابك الموثّق.