كعزِّ الحسينِ
1,944 مشاهدة1 دقيقة قراءة
ألا عشْ بعزٍّ ومُتْ في إبا
ولا ترهبِ الموتَ كي تُرهَبا
فكم ركبَ الموتَ ذو عزّةٍ
فصارَ الخلودُ لهُ مركبا
كعزِّ الحسينِ غداةَ اتقى
هوانَ البقاءِ بأنْ يذهبا
مضى يطلبُ الخُلدَ لكنّهُ
أبى من سوى الموتِ أن يَطلبا
أرَتهُ الحميّةُ ماءَ الفرات
أُجاجاً فما مالَ كي يَشربا
ولكنّهُ مالَ للباتراتِ
ليرشفَ منهلَها الأعذبا
فجمعاً أبادَ وخيلاً أذادَ
وموتاً أرادَ وضيماً أبى
وليسَ لهُ بارقٌ قد نبا
إلى الآنَ أو سابقٌ قد كبا
أبا الطفِّ يا كعبةَ الثائرين
يطوفونَ لبّيكِ يا ذا الإبا
ولا يُحرمونَ بثوبٍ هناك
إذا لم يكنْ بدمٍ خُضِّبا
وقد كانَ هديُهُمُ أنفساً
أبَت من سوى الضيمِ أنْ تهربا
مقالات ذات صلة

الإمام الحسين (عليه السلام)
الأبعاد الإصلاحية في ثورة الإمام الحسين (عليه السلام)
(البعد العقائدي أنموذجا)
أ.م. عدي جواد الحجار· 28/3/2026
اقرأ المزيد →



