في أجواء من الحماس والتطلع نحو المستقبل.. عمادة كلية العلوم في جامعة وارث الانبياء (ع) تستقبل طلبتها الجدد
في أجواء من الحماس والتطلع نحو المستقبل، استقبلت عمادة كلية العلوم في جامعة وارث الانبياء (عليه السلام)، طلبتها الجدد من المرحلة الأولى في قسمي الفيزياء الطبية وتكنولوجيا المعلومات.
وقالت عميدة الكلية الدكتورة شيماء حسين نوفل في حديث لـ(الموقع الرسمي)، "استقبلنا الطلبة الجدد في المرحلة الاولى الذين تم قبولهم في قسمي الفيزياء الطبية وتكنولوجيا المعلومات التابعين لكلية العلوم في جامعة وارث الانبياء (عليه السلام)".
وتابعت "أكدنا على أهمية التخصصات العلمية الحديثة ودورها الحيوي في بناء المجتمعات وتطويرها، ودعينا الطلبة إلى الاجتهاد في مسيرتهم الدراسية وصقل مهاراتهم العلمية والبحثية، كما شددنا على الالتزام بالقيم الأكاديمية التي تضمن النجاح والتميز".
يذكر أن جامعة وارث الأنبياء (عليه السلام) التابعة للعتبة الحسينية المقدسة تعنى بتطوير الجانب العلمي والتقني ومواكبة اخر التطورات في العالم ونقل التجارب المهمة خدمة للصالح العام.
مقالات ذات صلة

ضمن مبادرتها التعليمية.. العتبة الحسينية تطلق ورشة تنموية لطلبة الثانوية في بابل حول الاستعداد للامتحانات وإدارة الوقت
أعلن قسم التنمية والتأهيل الاجتماعي للشباب التابع للعتبة الحسينية المقدسة، عن إقامة ورشة تنموية تخصصية في محافظة بابل تناولت مهارات تنظيم الوقت والاستعداد للامتحانات، واستهدفت طلبة المرحلة الثانوية، وذلك ضمن سلسلة من المبادرات التعليمية التي تنفذها العتبة في عدد من المحافظات العراقية.




لتعزيز الجانب التطبيقي في مجال الشبكات والاتصالات .. إعدادية الثقلين المهنية التابعة للعتبة الحسينية تنظم زيارة علمية لطالباتها إلى شركة (عراق سيل)
في إطار سعيها المستمر لتعزيز الجانب العملي وربط المفاهيم النظرية بالتطبيقات الميدانية، نظمت إعدادية الثقلين المهنية الأهلية للبنات، التابعة لهيئة التعليم التقني في العتبة الحسينية زيارة علمية لطالبات قسم شبكات الهاتف والحاسوب المحمول إلى شركة (عراق سيل).

العتبة الحسينية ومجلس محافظة نينوى يدرسان تأسيس لجنة فكرية لتعزيز التعايش ورصد المحتوى المسيء
ناقشت شعبة الصادق الامين الفكرية والثقافية التابعة لقسم الشؤون الدينية في العتبة الحسينية المقدسة مع مجلس محافظة نينوى آليات تأسيس لجنة مشتركة تعنى برصد ومتابعة المحتوى المسيء للأديان والطوائف، وبحث سبل توحيد الخطاب الديني وتعزيز التعايش السلمي في البلاد، ضمن إطار تعاون مؤسساتي يهدف إلى ترسيخ الاستقرار الفكري والاجتماعي.