دعما للقطاع التربوي.. كوادر تابعة للعتبة الحسينية تنجز صيانة (400) رحلة دراسية وابواب خشبية وحديدية في مدرسة للبنات بناء على طلب ادارتها
أنهت الكوادر الفنية التابعة لقسم الصيانة في العتبة الحسينية المقدسة، أعمالها بتأهيل (الرحلات) الدراسية لأحدى مدراس البنات في مدينة كربلاء، وذلك ضمن خطتها لدعم القطاع التربوي.
وقال رئيس القسم المهندس يوسف اسعد صالح في حديث للموقع الرسمي، "تنفيذا لتوجيهات الامانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة بضرورة دعم القطاع التربوي، قمنا وبعد وصول طلبا من قبل إدارة إعدادية (جمانة بنت ابي طالب للبنات) تم تشكيل لجنة لتقييم الأضرار والمباشرة بأعمال الصيانة والتأهيل".
وأوضح أن "كوادرنا أهلت أكثر من (400) رحلة، فضلا عن صيانة وتأهيل الأبواب الحديدية، والخشبية وغيرها حيث تأتي هذه الحملة من أجل توفير بيئة تعليمية لائقة لبناتنا العزيزات".
يذكر أن قسم الصيانة التابع للعتبة الحسينية المقدسة قام بحملة واسعة لتأهيل البنى التحتية من بناء وادامة لعدد كبير من الصفوف والقاعات في عدد من مدارس محافظة كربلاء المقدسة.
مقالات ذات صلة

ضمن مبادرتها التعليمية.. العتبة الحسينية تطلق ورشة تنموية لطلبة الثانوية في بابل حول الاستعداد للامتحانات وإدارة الوقت
أعلن قسم التنمية والتأهيل الاجتماعي للشباب التابع للعتبة الحسينية المقدسة، عن إقامة ورشة تنموية تخصصية في محافظة بابل تناولت مهارات تنظيم الوقت والاستعداد للامتحانات، واستهدفت طلبة المرحلة الثانوية، وذلك ضمن سلسلة من المبادرات التعليمية التي تنفذها العتبة في عدد من المحافظات العراقية.




لتعزيز الجانب التطبيقي في مجال الشبكات والاتصالات .. إعدادية الثقلين المهنية التابعة للعتبة الحسينية تنظم زيارة علمية لطالباتها إلى شركة (عراق سيل)
في إطار سعيها المستمر لتعزيز الجانب العملي وربط المفاهيم النظرية بالتطبيقات الميدانية، نظمت إعدادية الثقلين المهنية الأهلية للبنات، التابعة لهيئة التعليم التقني في العتبة الحسينية زيارة علمية لطالبات قسم شبكات الهاتف والحاسوب المحمول إلى شركة (عراق سيل).

العتبة الحسينية ومجلس محافظة نينوى يدرسان تأسيس لجنة فكرية لتعزيز التعايش ورصد المحتوى المسيء
ناقشت شعبة الصادق الامين الفكرية والثقافية التابعة لقسم الشؤون الدينية في العتبة الحسينية المقدسة مع مجلس محافظة نينوى آليات تأسيس لجنة مشتركة تعنى برصد ومتابعة المحتوى المسيء للأديان والطوائف، وبحث سبل توحيد الخطاب الديني وتعزيز التعايش السلمي في البلاد، ضمن إطار تعاون مؤسساتي يهدف إلى ترسيخ الاستقرار الفكري والاجتماعي.