العتبة الحسينية المقدسة
المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه)

بين عهد وندبة

2,338 مشاهدة1 دقيقة قراءة

 

إلى أمل الإنسانية .. المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

حـبـيـبٌ وَيَـتْلُوهُ الـزَمَــــــانُ بِـغَـيـبَـةِ   ***   وشَـمـسُ رسَـالاتٍ وهـيـبَـةُ ثَـورَةِ

وبَـدرٌ يُـصَلِّيْ الأرضَ فَرضَ تَمَامِهِ    ***   فَـكـيـفَ تُـصَلِّـيـهِ السَـماءُ بِـحَيرَةِ !

وَكَـيفَ لقلبِ الـــــــكـونِ هذا مُحَاوِلًا   ***   جـمـيــــعَ فَـمٍ حـتّـى يَـرَاهُ بِصُحبَةِ

تَـرَاهُ ضـيـاءً مـنْ عــــــمـامـةِ أحـمدٍ   ***   وكـفِّ علـــيٍّ بـيـنَ بـأسٍ وَهَـيـبَـةِ

وتسمعُ صوتَ الليلِ يتلـــــــوهُ حرقةً   ***   تفزُّ على قلـــــبِ الـصبـاحِ بحرقَةِ

يـفـزُّ بقلبي الشـوقُ كـلَّ عَــــــــشِـيّـةٍ   ***   فأُخفيْ سمـــــاءاتِ الفراقِ بحسرَةِ

أَعُدُّ سنيـنَ الـغــــــــــائبـيـنَ وأشتهيْ   ***   لـقـاءً ألـيـمـــــاً بـيـنَ نـحــرٍ وتَـلَّـةِ

وأكتبُ عمرَ الــــــــدربِ قبل مجيئهِ   ***   أحاولُ وجــــــــهَ اللهِ في كلِّ جُمْعَةِ

ودربَ اشتهاءاتٍ وفــــــــكرَ عمامةٍ   ***   مَسَيْحيَّةٍ حمـــــــــراء بيـنَ فريضَةِ

وذنبَ الدياناتِ الكئيبةِ حـــــــــــاملًا   ***   وختمَ قريشٍ في ستــــــــــارةِ مَكَّةِ

وألفَ نبيٍّ عن رســـــــــــالةِ عاشقٍ   ***   يفتِّشُ عمراً بيـــــــــــنَ عهدٍ ونُدبَةِ

لعلَّ يراني الغيبُ زلَّةَ جـــــــــــاهلٍ   ***   فيأمرُهُ الأعـلـــــــــــى لقلبــي بطلَّةِ

كأنَّ برأسِ العــــــــــــاشقينَ يتيمُهم   ***   وينظرُ كفَّ القادميـــــــــــنَ بمسحَةِ

وكلُّ ليالي النادبينَ تســــــــــــمَّرتْ   ***   بدمعِ يتيمٍ وانتحـــــــــــــــــابَةِ مقلَةِ

فأيُّ سبيلٍ نحوَ وصـــــــــــلِ قلوبنا   ***   فيُزهرُ وجهُ الكائنــــــــــــاتِ بحجَّةِ

يا سين عدنان

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

سجّل الدخول للتعليق بحسابك الموثّق.