الكلام الجريح
1,574 مشاهدة1 دقيقة قراءة
كَلَامِي بالحُسَينِ هو الجَرِيحُ بِحَضْرَتِهِ الفَصَاحَـةُ تَستَـرِيحُ
وإنِّي لستُ بالأنقى الذي فيْ يَدَيــهِ سَمَاءُ زَيــنَــبِـــهِ تَنُوحُ
وإنِّي لستُ أُبْـصِرُ ما رآهُ الـ ـحُسَينُ بيومِ إذ بَكَتِ الجُرُوحُ
وَلَستُ نَبَيَّ حُزنٍ كَي أَرَى مَا رَآهُ الله ُ في رأسٍ يَلُوحُ
فَهَل أنِّيْ النَقِيُّ هُنَا بِقَلبيْ لِأكتِبَ ما رَوَتهُ لَنَا السُطُوحُ
وَهَلْ أنِّيْ الحَزينُ كَـ زَيْنَبٍ فيْ مُصَائِبِهَا ويخنقني الفسيحُ؟!
فَعُذْرَاً سَيِّدِيْ، لا أَسْتَحِقُّ الـ ـعَطَايَا عَنْ حـروفٍ تَسْتَبِيحُ
فَخُذْنِي سَيِّدِيْ طفلاً صَغِيراً أَحَبَّكَ فَاعتراهُ بِكَ الفَصِيحُ !
مقالات ذات صلة

الإمام الحسين (عليه السلام)
الأبعاد الإصلاحية في ثورة الإمام الحسين (عليه السلام)
(البعد العقائدي أنموذجا)
أ.م. عدي جواد الحجار· 28/3/2026
اقرأ المزيد →



