626 ــ أحمد هاشم العلوي (ولد 1406 هـ / 1986 م)
أحمد هاشم العلوي (ولد 1406 هـ / 1986 م)
قال من قصيدة (سُؤَالٌ مُعلَّقٌ في الغَيبِ):
يَـمْـلأُ الـدَّلـوَ وجـهُهُ المستحيلُ وَعَلى صَدرِ (كَرْبلاءَ) يسيلُ
يَشتَهِي رَشفةً مِنَ الماءِ والرَّمـ ـلُ احـتراقٌ ووحْدهُ السَّلسَبِيلُ
مُنذُ أن رشّفَ الـخُـيولَ فداختْ وتماهـى فـي مُقلتيهِ الصَّهِيلُ
الشاعر
السيد أحمد هاشم العلوي، شاعر بحريني
قال من قصيدته: (سُؤَالٌ مُعلَّقٌ في الغَيبِ):
يَـمْـلأُ الـدَّلـوَ وجــهُهُ الــــمستحيلُ وَعَلى صَدرِ (كَرْبلاءَ) يـســــيـلُ
يَشتَهِي رَشفةً مِـنَ المــــاءِ والرَّمـ ـلُ احتراقٌ ووحْدهُ الـسَّـلسَبِـــــيلُ
مُنذُ أن رشّفَ الـخُـــــيولَ فداختْ وتماهـى في مُـقـلـتيهِ الصَّهِـــــيلُ
لـمْ يـذقْ مـا يـبــــــلُّ مـا جفَّ مِنهُ فـهـوَ جِـسـمٌ تــذوَّقـتْهُ الـــنُّصُولُ
أذْهَلَ المَوتَ كلَّـــــمَا يـتـجـلّـى الـ ـرأسُ للمَوتِ يَعْـــتريهِ الذُّهـــولُ
يشتِلُ الأرضَ بـالإبـاءِ فـتـنــــمــو قَـبَضَـاتٌ عَـلى الثرَى وخَــــمِيلُ
الـحسيـنُ الحسيــنُ وردٌ جـريــــحٌ وفُراتٌ سَقى وصَـبـــــرٌ جَـمِـيـلُ
ليْـتني الزيتُ حِـــينَ يُـشعِلُ قَــلْبي قـلـبُـهُ فـهـوَ ثــــــائِــرٌ قــنْـــديـلُ
أشربُ الحبَّ مِـــن خلاياهُ عِـطراً مـثـلـمـا يـشـرَبُ الــنَّــدى مِـندِيلُ
أيُّهذا اللـونُ الـــسَّــمـاويُّ رُشّ الآ نَ حقلي لـتـسـتـفـيـــقَ الـحُـقُـولُ
كيْفَ لا أخْــلعُ الغُــيـومَ عَنِ الأفْـ ـقِ ولـيْ في الحُسَينِ هذا الهُطولُ
شجَّرَ المَاءَ فِيْ الطُّـفوفِ طــيوراً كــالأوانـــي يَــسِـيلُ مِنها الـهَدِيلُ
وبقى يـسْـتـفِـزُّهُ الـمــوتُ والـــمو تُ دُخانٌ على الــثـرَى مَـقـــتولُ
واقفاً يُطعِمُ الـمـزامـيـرَ لــحْـنَ الـ ـخُلدِ حَـتّى تــخــلّــدَ الــتــرْتِــيـلُ
إنّـنـي طِــيـنـةٌ عَـلـقْــــتُ بـــأقــدا مِكَ يــومــاً فـــثَـمَّ طِـــينٌ خَجُولُ
لوْ تـشـيّــأتُ كـنـتُ سَـيــفاً بـيـمـنا كَ ومَــاذا يــشــاءُ سيفٌ جَـديلُ!
لي مِنَ الدَّمعِ مِلحُهُ حـيـــن يـشـتدُّ ومــن جُـــرحي طعْمُه الزّنجبِيلُ
المواويلُ تحفرُ الحزنَ فــي الرَّمـ ـلِ شـمـوعـاً يُضِيءُ فيها العَويلُ
يـركـضُ الـنَّـهـرُ لـلـخــيامِ بلا رأ سٍ فـفـي الرُّمحِ رأسُهُ المَفصُولُ
سرّحَ الرُّوحَ من يـديـهِ وصــــلّى وارتـقـى بـالـيـقـينِ حيثُ المُثولُ
يتجلّى الـرسـولُ فـي ثـغــرهِ قُــبـ ـلةَ وحـيٍ يــشــفُّــهَــا جــبْــرَئِيلُ
واقـفـاً خـلـفَ غـيـبهِ يحزِمُ الــمو تَ غـرَيــبــاً وظـــلُّــه يــسْـتطيلُ
جِــهــةَ الــلازَوَرْدِ كـــان يــغنِّي فـــي يـــديــــهِ الفَانوسُ والإكليلُ
يـتـدلّــى عــلــيــهِ عُــنـــقودُ ماءٍ وعلى مــنــكَــبــيْــهِ غــيــمٌ يَمـيلُ
عَلّمَ الـرُّمــحَ قُــبــلــةً إنّــمـا مِن دونِ أضراسٍ ذلكَ الـــتـــقـــبــيلُ
عَلَّمَ التّمرَ أن يُضيءَ مـعَ الـشمـ ـسِ إذا يــومـــاً أطــفـأتْــهُ النَّخيلُ
عَلّمَ الــجُــرحَ أن يُـــضـمِّدَ سيفاً لا يـعـي كــيــفَ يُــقـــرأُ الإنجِيلُ
عَــلّــمَ الــيـاسـمينَ لــونَ التآخي يلتقي مهما جفّـفَـتهُ الـــفُـــصُـولُ
عَلَّمَ النّهرَ كيفَ يـجــري عزيزاً فــي زمـــانٍ تُـــذلُّ فـــيهِ السُّيولُ
فالسواقي نَـشَـفْنَ مِنْ لعنةِ الشمـ ـسِ متى يا تُرى يــجــيءُ الأفولُ
يا لهذا الصُّراخِ يـندَسُّ في قــمـ ـحِ الـــثــكــالــى كـــأنَّه مَحْصولُ
سُنبُكٌ داسَ حُــلمَهم ذاتَ لــيــلٍ أوهـــلْ يــسـتـفـيـقُ حُـــلـــمٌ ثقيلُ!
لمْ يزلْ يُقنِعُ الـــســـنـابكَ أنَّ الـ ـحُلمَ ذنـــبٌ تـــنــاســلــتْهُ الخُيولُ
أيُّــهـــا الـــرَّبُّ كُـلُّ هذا لِـمَاذا؟ يــســتــفــزُّ السُّؤالَ منّي الفُضُولُ
أوَلمْ تــنــتــخِـــبْ لــــذاتِك ذاتاً ويَــكُــنْ لـــلسُّيوفِ هَذِيْ رسُولُ ؟
وقال من قصيدة (وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَىْ الرُّمْحِ)
ظَنَّ الـــفراتُ عَلى الحسينِ ظنونَهُ فــأفــاضَ وردُ الـضِّــفــتــيـنِ يقينَهُ
رَمَـــقُ الـصَّـبايا وانكِسَارُ الدلْوِ لِلـ ـمَاءِ الجَرِيحِ أثارَ فيهِ حَـــنِـــيـــنَــهُ
ولــــذاكَ فَـزَّ مِنَ التُّرابِ يَرُشُّ خَيـ ـمــتَــهُ وَغْــسِـــلُ بـــالدُّمُوعِ وتِينَهُ
يسْـــتَحْضِرُ الوَجَعَ القدِيمَ فتَرْفُلُ الـ ذَّكْرَى ويُغْمِضُ في الصِّغَارِ جُفُونَهُ
هِـــيَ لَحظةُ انطفأ الزَّمَانُ وقد بقى فـي الــنَّــهــرِ نـهـرٌ شَاهِرَاً نِسْرِينَهُ
فإلى وَدَاعٍ سَــارِحٍ فِــي الأَمْــــنِـيَا تِ أطَالَ نَهْرُ الــعَــلــقــمِـــيِّ سِنِينَهُ
مُترَجِّلاً كي يُوقِظَ الـعَـمَّ الـــــقـتــيـ ـلَ يُعيدُ في جَسَدِ الغِيابِ يَــمِــيــنَــهُ
ويَــبُــوحُ لـلـحُـلُمِ الذي مَـــازال يَرْ كُضُ فِي العَرَاءِ وقَدْ غَرَفْتَ مَــعِينَهُ
يا آخِرَ الألوَانِ صَــــــدْرُكَ لَــوْحَةٌ فَــهَــلِ الــسِّـهَـــامُ تَــعَــمَّدَتْ تلوِينَهُ
هَلْ كُنتَ تبْتكِرُ السِّلالَ وتَحْرُثُ الـ أيَّــامَ حــتَّــــــى يَــسْــرِقُوا مَخْزُونَهُ
................................................
ترجم له:
الشيخ محمد صادق الكرباسي في ديوان التخميس ج 3 ص 73
الدكتور علي مجيد البديري في مقاله الجودُ والكفُّ ــ العباس (عليه السلام) في الشعر البحريني المعاصر / مجلة الإصلاح الحسيني ــ العدد 26
مقالات ذات صلة


1000 ــ يحيى عبد الأمير الشامي (ولد 1353 هـ / 1935 م)
يحيى بن عبد الأمير الشامي، شاعر وكاتب وباحث، ولد في بنت جبيل بلبنان وهو حاصل على شهادة الحقوق سنة (1964)، والماجستير في اللغة العربية وآدابها عام (1973)، ودبلوم الدراسات العليا في اللغة العربية عام (1975)، وإجازة اللغة العربية وآدابها عام (1976) والدكتوراه في اللغة العربية عام (1980)


998 ــ مهدي الكرادي البغدادي (1277 ــ 1329 هـ / 1860 ــ 1911 م):
السيد مهدي بن محمد الموسوي البغدادي النجفي المعروف بـ(أبو الطابو)، أديب وشاعر، ولد في بغداد من أسرة علوية شريفة يرجع نسبها الشريف إلى الإمام الكاظم (عليه السلام) فهو:

997 ــ مرتضى شرارة العاملي (ولد 1390 هـ / 1970 م)
مرتضى بن علي بن محمد علي بن أمين شرارة العاملي، شاعر وقاص، ولد في مدينة دير أبي سعيد بالأردن من أسرة يعود أصلها إلى جبل عامل في لبنان، حيث كان جده محمد علي أمين شرارة قد هاجر من لبنان إلى الأردن في العشرينيات من القرن الماضي ويقيت أسرته فيها وتنقل هو في بلاد الشام والعراق.

996 ــ مرتضى بن العلوي التوبلي (توفي 1111 هـ / 1699 م)
لم نعثر له على ترجمة غير ما ذكره الشيخ محمد صادق الكرباسي بقوله: (كان يرمز في شعره بالعلوي المرتضى..) (1) ونقل القصيدة عن المجموعة الحسينية الثانية المخطوطة في مكتبة الإمام الحكيم في النجف الأشرف بالرقم 371 ونوه إلى ورود ثمانية أبيات منها في المجموعة الثالثة بالرقم 177 وسبعة أبيات منها في تاريخ البحرين لمحمد علي بن محمد تقي آل عصفور البحراني المسمى بـ(الذخائر في جغرافيا البنادر والجزائر) (2)