العتبة الحسينية المقدسة
كربلاء في الشعر العربي

569 ــ عبد الصاحب آل عطيفة الحسني (1353 ــ 1406 هـ / 1934 ــ 1986 م)

3,458 مشاهدة2 دقيقة قراءة

عبد الصاحب آل عطيفة الحسني (1353 ــ 1406 هـ / 1934 ــ 1986 م)

قال من قصيدة في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام)

دينٌ دعائمُه ضحايا (كربلا)      بـاقٍ إلـى يـومِ الـقـيـامةِ خالدُ

بـدمـائِـهـمْ شـادوا لنا أركانَه      ليُطاعَ لا يُعصى الإلهُ الواحدُ (1)

الشاعر                                                                                 

السيد عبد الصاحب بن جواد بن رضا آل عطيفة الحسني، عالم وخطيب وشاعر، ولد في الكاظمية من أسرة علوية حسنية شريفة عرفت بآل عطيفة، نشأ نشأة دينية ملتزمة بأحكام الدين فوالده وجده من خَدَمة الحضرة الكاظمية، درس آل عطيفة في مدارس منتدى النشر وكان زميله في الدراسة السيد الشهيد محمد باقر الصدر (قدس سره) وكانت تربطه به علاقة صداقة قوية، ثم درس الفقه والحديث والتفسير في جامعة مدينة العلم للشيخ الخالصي، وكان من أبرز تلاميذه ومن المتميزين في المدرسة ولم ينقطع عنها حتى وفاة شيخه فأصبح من أبرز المدرسين فيها وعضواً في هيأتها العلمية.

أسس آل عطيفة مسجد الصفاء في منطقة الكريعات، وكان أماماً وخطيباً فيه، كما أسس فيه مكتبة التوحيد، وقد تربّى على يديه ثلة من شباب المنطقة، وعمل مديراً لديوان الترجمة والنشر والتأليف، ومن إسهاماته الفكرية كتابته لمقدمة كتاب (حسين مني وأنا من حسين) وكلمة تمهيدية لكتاب (التوحيد الخالص) للشيخ محمد الخالصي.

عُرف آل عطيفة بالزهد والتقشف والعفة والنزاهة والتقوى، وكان يدفع ما يقع في يديه من الأموال إلى الفقراء والمعوزين ولا يدّخر شيئاً لنفسه.

قال عنه الأستاذ عبد الكريم الدباغ: كان من الطلبة المتقدمين لما يتمتع به من ذكاء مفغرط ومواهب كبيرة، وعقلية رصينة ولم ينقطع عن تلقي وتحصيل العلوم من الشيخ محمد الخالصي حتى وفاته، إذ كان من تلاميذه المقربين الخلص

اختُطِف السيد آل عطيفة مع رفيقه الشاب جاسم الجبوري من الصحن الكاظمي المطهر عند ذهابه لحضور صلاة الجمعة، من قبل الأجهزة القمعية لنظام البعث البائد، وأخذ إلى زنزانات الأمن العامة وغيِّبت أخباره، إلى أن تبين فيما بعد أنه قد نفذ به حكم الإعدام بتاريخ 26/3/1986 حسب أضابير المعلومات الصادرة من الأمن العامة والتي أمكن الحصول عليها بعد سقوط النظام.

شعره

قال من قصيدة في ذكرى المولد النبوي الشريف:

نورٌ أطـلَّ عـلـى الـدنيا بأجمعِها     من مهبطِ الوحي فانجابتْ به الظلمُ

وانشقَ إيوانُ كسرى من مهابتِه      بـعـد اسـتـطـالـتِـه والـشــقُّ منه فمُ

له بيــــانٌ بأنَّ الـشـــركَ منهزمٌ      وإنَّ دينَ الســـــما للناسِ مُعتصـــمُ

هذا محــــمدُ والأجيالُ تعرفُــــه     فمن ســــــــواهُ زعيمٌ قائــــــدٌ علمٌ

هذا ابنُ هاشمَ مَن طابتْ أرومتُه      فكلُّ قــــــــادةِ دُنيانا لـــه خــــــدمُ

دستورُه الحقُّ والباري مشرِّعُه      ونهجُه الصـدقُ والمولى هو الحكمُ

............................................................

1 ــ ترجمته وشعره عن: موسوعة الشعراء الكاظميين ج 4 ص 375  ــ 377

مقالات ذات صلة

1000 ــ يحيى عبد الأمير الشامي (ولد 1353 هـ / 1935 م)
كربلاء في الشعر العربي

1000 ــ يحيى عبد الأمير الشامي (ولد 1353 هـ / 1935 م)

يحيى بن عبد الأمير الشامي، شاعر وكاتب وباحث، ولد في بنت جبيل بلبنان وهو حاصل على شهادة الحقوق سنة (1964)، والماجستير في اللغة العربية وآدابها عام (1973)، ودبلوم الدراسات العليا في اللغة العربية عام (1975)، وإجازة اللغة العربية وآدابها عام (1976) والدكتوراه في اللغة العربية عام (1980)

998 ــ مهدي الكرادي البغدادي (1277 ــ 1329 هـ / 1860 ــ 1911 م):
كربلاء في الشعر العربي

998 ــ مهدي الكرادي البغدادي (1277 ــ 1329 هـ / 1860 ــ 1911 م):

السيد مهدي بن محمد الموسوي البغدادي النجفي المعروف بـ(أبو الطابو)، أديب وشاعر، ولد في بغداد من أسرة علوية شريفة يرجع نسبها الشريف إلى الإمام الكاظم (عليه السلام) فهو:

997 ــ مرتضى شرارة العاملي (ولد 1390 هـ / 1970 م)
كربلاء في الشعر العربي

997 ــ مرتضى شرارة العاملي (ولد 1390 هـ / 1970 م)

مرتضى بن علي بن محمد علي بن أمين شرارة العاملي، شاعر وقاص، ولد في مدينة دير أبي سعيد بالأردن من أسرة يعود أصلها إلى جبل عامل في لبنان، حيث كان جده محمد علي أمين شرارة قد هاجر من لبنان إلى الأردن في العشرينيات من القرن الماضي ويقيت أسرته فيها وتنقل هو في بلاد الشام والعراق.

996 ــ مرتضى بن العلوي التوبلي (توفي 1111 هـ / 1699 م)
كربلاء في الشعر العربي

996 ــ مرتضى بن العلوي التوبلي (توفي 1111 هـ / 1699 م)

لم نعثر له على ترجمة غير ما ذكره الشيخ محمد صادق الكرباسي بقوله: (كان يرمز في شعره بالعلوي المرتضى..) (1) ونقل القصيدة عن المجموعة الحسينية الثانية المخطوطة في مكتبة الإمام الحكيم في النجف الأشرف بالرقم 371 ونوه إلى ورود ثمانية أبيات منها في المجموعة الثالثة بالرقم 177 وسبعة أبيات منها في تاريخ البحرين لمحمد علي بن محمد تقي آل عصفور البحراني المسمى بـ(الذخائر في جغرافيا البنادر والجزائر) (2)

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

سجّل الدخول للتعليق بحسابك الموثّق.