العتبة الحسينية المقدسة
كربلاء في الشعر العربي

515 ــ ساجد الحسيني الحلي (ولد 1371 هـ / 1951 م)

2,423 مشاهدة2 دقيقة قراءة

ساجد الحسيني الحلي (ولد 1371 هـ / 1951 م)

قال من قصيدة في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام) تبلغ (18) بيتاً:

فأخجلتَ حتى الموتَ في طفِّ (كربلا)      ورحتَ تباهي الـخـلـقَ يا قرَّةَ الـزهـرا

وأعـطـيـتَ درسـاً لـلإبــاءِ وطــالــمـــا      سَنَنتَ لباقي الناسِ كي يدركوا النصرا

فأرخـصـتَ نـفـسـاً يـا حـسـيـنَ بـحومةٍ      يـعـزُّ بـهـا الإنـسـانُ أن يـعطيَ القطرا (1)

الشاعر

السيد ساجد بن محمد بن مرزة الحسيني الحلي، شاعر وخطيب، ولد في الحلة من أسرة أدبية، ويكتب الشعر بالفصحى والعامية.

شعره

قال من قصيدته

أما آن لـلـمـوتـورِ أن يُــدركَ الــوتــــرا      فـظـلـمُ بـنـي الإلـحادِ قد جاوزَ العُذرا

ولـمْ يـبـقَ فــي قـلـبِ الــمــحـبِّ تـجــلّدٌ      وقدْ عادَ فرعونٌ لكي يـهـتـكَ الـسِّـترا

فــهـيِّـئ لـهـمْ رِجـلاً وخـيـلاً وسِــر بها      على عجلٍ حتى يـضـيـقـوا لها صدرا

وطهِّر بقايا الأرضِ من جورِ حكمِـــهمْ      ليشملَ كلَّ الناسِ عدلَ بني الزهـــــرا

وخُـذ وتـرَ يـومِ الـطـفِّ ألــفـاً بـواحــــدٍ      فـكـلّـهـمُ لا يــعــدلــونَ لــه ظـــفـــرا

وما قـيـمـةُ الـدنـيـا إذا راحَ طــــــيـبُـهـا      وهلْ يُشترى وردٌ وقد فارقَ الـعِـطرا

هـنـيـئـاً لـكَ الـدنـيـا فـــقـد حزتَ ما بها      لأنّــكَ طـلـقـتَ الـدنـانـــيـــرَ والــتـبرا

فـأنـتَ ضــــــيـاءٌ لـلـهـدى نـوَّرَ الــدنــا      وأنـتَ أمـانٌ لـلـذي يـعـشـــقُ الأخرى

فـيـا صـادقَ الـوعـدِ الـذي قـلَّ مـثـــلــه      على الحقِّ يمضي كي يكونَ لهمْ عِبرا

وصـدَّقـتَ لــــلـرؤيـــا فـأدَّيـتَ حـقَّـهـــا      فكنتَ بجنبِ العـرشِ أو دونــه شــبرا

فـنـلـتَ جـزاءَ الـمـتّـقـيـنَ بـــمـــا جرى      وقد حـصـدَ الكـفَّارُ من حربِكَ الجمرا

ولاقيتَ ما لاقى الــرســــولُ من الأذى      ومُتَّ كما ماتَ الــرســولُ فــتـىً حُرَّا

وهـدَّمـتَ أركـانَ الـضـلالِ بـفـيـلــــــقٍ      عـلـيـمٍ بـذاتِ اللهِ لا يــعــرفُ الــكـفرا

فأخجلتَ حتى الموتَ في طفِّ (كربلا)     ورحتَ تباهي الخـلـقَ يا قرَّةَ الـزهـرا

وأعـطـيـتَ درسـاً لـلإبــاءِ وطــالــمـــا     سَنَنتَ لباقي الناسِ كي يدركوا النصرا

فأرخـصـتَ نـفـسـاً يـا حـسـيـنَ بـحومةٍ     يـعـزُّ بـهـا الإنـسـانُ أن يـعطيَ القطرا

وحـارتْ بـكَ الأفــكـارُ يا خامسَ الكسا     ونـاحـتْ لــكَ الأفــلاكُ جهراً تلا سِرَّا

فـعـزَّتـكَ أمـــلاكُ الـسـمــاءِ وكــــبَّرتْ     وجـاءتْ بـأمـرِ اللهِ كـي تـحرسَ القبرا

...............................................................

ترجمته وشعره في: الحسين في الشعر الحلي ج 2 ص 181 ــ 182

مقالات ذات صلة

1000 ــ يحيى عبد الأمير الشامي (ولد 1353 هـ / 1935 م)
كربلاء في الشعر العربي

1000 ــ يحيى عبد الأمير الشامي (ولد 1353 هـ / 1935 م)

يحيى بن عبد الأمير الشامي، شاعر وكاتب وباحث، ولد في بنت جبيل بلبنان وهو حاصل على شهادة الحقوق سنة (1964)، والماجستير في اللغة العربية وآدابها عام (1973)، ودبلوم الدراسات العليا في اللغة العربية عام (1975)، وإجازة اللغة العربية وآدابها عام (1976) والدكتوراه في اللغة العربية عام (1980)

998 ــ مهدي الكرادي البغدادي (1277 ــ 1329 هـ / 1860 ــ 1911 م):
كربلاء في الشعر العربي

998 ــ مهدي الكرادي البغدادي (1277 ــ 1329 هـ / 1860 ــ 1911 م):

السيد مهدي بن محمد الموسوي البغدادي النجفي المعروف بـ(أبو الطابو)، أديب وشاعر، ولد في بغداد من أسرة علوية شريفة يرجع نسبها الشريف إلى الإمام الكاظم (عليه السلام) فهو:

997 ــ مرتضى شرارة العاملي (ولد 1390 هـ / 1970 م)
كربلاء في الشعر العربي

997 ــ مرتضى شرارة العاملي (ولد 1390 هـ / 1970 م)

مرتضى بن علي بن محمد علي بن أمين شرارة العاملي، شاعر وقاص، ولد في مدينة دير أبي سعيد بالأردن من أسرة يعود أصلها إلى جبل عامل في لبنان، حيث كان جده محمد علي أمين شرارة قد هاجر من لبنان إلى الأردن في العشرينيات من القرن الماضي ويقيت أسرته فيها وتنقل هو في بلاد الشام والعراق.

996 ــ مرتضى بن العلوي التوبلي (توفي 1111 هـ / 1699 م)
كربلاء في الشعر العربي

996 ــ مرتضى بن العلوي التوبلي (توفي 1111 هـ / 1699 م)

لم نعثر له على ترجمة غير ما ذكره الشيخ محمد صادق الكرباسي بقوله: (كان يرمز في شعره بالعلوي المرتضى..) (1) ونقل القصيدة عن المجموعة الحسينية الثانية المخطوطة في مكتبة الإمام الحكيم في النجف الأشرف بالرقم 371 ونوه إلى ورود ثمانية أبيات منها في المجموعة الثالثة بالرقم 177 وسبعة أبيات منها في تاريخ البحرين لمحمد علي بن محمد تقي آل عصفور البحراني المسمى بـ(الذخائر في جغرافيا البنادر والجزائر) (2)

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

سجّل الدخول للتعليق بحسابك الموثّق.