467 ــ حسن عبد الباقي النجار (1345 ــ 1432 هـ / 1927 ــ 2011 م)
حسن عبد الباقي النجار (1345 ــ 1432 هـ / 1927 ــ 2011 م)
قال من قصيدة (الحسين الثائر) وتبلغ (12) بيتاً:
صـفـحـاتُ الـمجدِ تـهتزُّ له شـرفـاً قـد سـجَّـلـته (كربلا)
يا أبا الأحرارِ ذكراكَ التي شمختْ مجداً على هامِ العُلا
بدمٍ أفهمتَ أجـيـالَ الـورى كـيـفَ تـحـيـا حرَّةً لن تُهملا (1)
الشاعر
حسن بن عبد الباقي بن حسن بن محمد علي بن جعفر النجار التميمي، ولد في الكاظمية، له ديوان لا يزال مخطوطاً ويقع في (546) صفحة واحتوى على كافة أغراض الشعر وقد جمعه الشاعر بنفسه، ولكنه لا يزال مخطوطا ويقع في دفترين كل واحد منهما يحتوي على (273) صفحة
توفي النجار في بغداد ودفن في النجف الأشرف.
قال عنه الأستاذ عباس علي: (شارك في الأحداث الوطنية التي شهدها العراق في نهاية الأربعينات، وأسهم مع طبقته بإلهاب حماس الجماهير) ثم ذكر أبياتا له عن فلسطين عام (1948) (2)
شعره
ذكر الدباغ كثيراً من شعره في شتى الأغراض (3) وننقل منه ما يخص أهل البيت (عليهم السلام)
قال النجار من قصيدة في ذكرى مولد أمير المؤمنين (عليه السلام) تبلغ (54) بيتاً:
تحيَّرتِ الألبابُ فيكَ وكيف لا وأنـتَ بـكَ الألـبـابُ مـعـجـبـةٌ حـيرى
عـلـيٌّ عـلا بـالمكرماتِ فنالها بـأمـرٍ مـن الـبـاري وتبليغِ من أسـرى
خطيبٌ تـجلّى بالبيانِ فصاحةً بـلاغـتُـه أضـفـتْ عـلـى نـهجِه سِـحرا
له الحِكمُ الـمـثلى وكلُّ كريمةٍ مِن القولِ بعدَ الذكرِ تسمو بها الذكرى
تعلّمَ في بيتِ الرسالةِ واهتدى فـأعـجـزَ فـي إعـجـازِه الــبـلـغــا طرَّا
ودستورُه القرآنُ يـحـفظُ كنهَه ويـنـهـلُّ مـنـه الـشـهدُ والـنفعُ والخيرا
خطيبٌ له قلبُ المـحبِّينَ مِنبرٌ وكـمْ خـطـبـةٍ فـي النهجِ حيَّرتِ الفكرا
هوَ المثلُ الأعلى لكلِّ فضيلةٍ وعـنـوانُ كـلِّ الـمـكـرمـاتِ إذا تُـطـرا
أمـيـرٌ عـلـى كـلِّ الأنامِ وسيِّدٌ لـه تـنـتـمـي الـسـاداتُ والـعـترةُ الغُرَّا
إذا افتخرَ التاريخُ يوماً بماجدٍ فـلـستَ ترى في غيرِهِ المجدَ والفخرا
قال من قصيدة (شهيد الطف) وتبلغ (34) بيتاً:
يـا شـهـيـدَ الـطـفِّ والطفُّ دمٌ خضَّبَ الأرضَ فـأحـياها نماءَ
ذُدتَ عـن مبدئِكَ السامي ومَن يـعـشـقُ الـمـبـدأ لــــــبَّـاهُ فِداءَ
وارتضيتَ الموتَ كي تحيا بهِ رُبَّ موتٍ رفـعَ الـمـيتَ سماءَ
أيَّ خـطـبٍ لـمْ تـزلْ أشجـانُــه تـشـغـلُ العالمَ حُـزناً وشـجـاءَ
تنقضي الأعوامُ والخطبُ كـما قد عـهـدنـاهُ مـعَ الــدهـرِ بقاءَ
دمُـكَ الـزاكـي ومـــا أروعُـــه يـهـتـكُ الـباطـلَ جهراً وخفاءَ
دمُـكَ الـزاكـي شعارٌ صــارخُ يـحـمـلُ الـحريـةَ الحمرا لواءَ
يا دمـاءً سُـفـكـتْ طــــاهــــرةً فـأنـارتْ سُـبُـلَ الـمـجدِ ضياءَ
وضـحايا من شـبــابٍ أشرقتْ بـهـمُ الـدنـيـا ابتهاجاً وازدهاءَ
صرخَ الوجدانُ فــيهمْ فمضوا يـسـتـجـيبونَ إلى الداعي نداءَ
راعـهـمْ أن تــتـــداعــــى أمَّةٌ تـنـشـدُ الـعدلَ وتبغي الارتقاءَ
قد تواصوا أن يعيشوا سعداءا أو يـمـوتـوا كـرمـاءً شـــرفاءَ
وقال في رثاء الإمام الحسين من قصيدة تبلغ (12) بيتاً:
جرَّدَ السيفَ على الظلمِ وصالا بـطـلٌ يـرهـبُــه الـمـوتُ جـلالا
لـيـسَ يـثـنيهِ عن الحقِّ صراعٌ مَـن فـدى لـلحـقِّ أطـفـالاً ومـالا
أرخصَ الـنـفسَ إلى الدينِ ليحـ ـيا خـالـصَ الــمـعـدنِ للهِ تعالى
يا حسينَ الـسـبـطِ يـا رمزَ الإبا وربيبَ المصطفى نلتَ الجَلالا
لـكَ ذكـرٌ خـالـدٌ بـيـــن الـورى جَلَّ في القدرِ وقـد عـزَّ مــثـالا
وقال من أخرى بعنوان (الحسين الثائر) وتبلغ (12) بيتاً
يـومُـكَ الـدامـي سيبقى مَـثلاً أبـدَ الـدهـرِ يـنـيـرُ الـسُّــبُـلا
هـوَ نـورٌ تـشـرقُ الـدنـيـا بهِ وهـيَ مـنـه تـسـتـمـدُّ الأمـلا
قدتَ ركبَ الحقِّ في صولتِهِ وبِـكَ الـحـقُّ تـجلّى وانـجلى
أيُّـهـا الـثـائـرُ فـي وجهِ العِدا ثـورةٌ نـوَّرتِ الـمُـسـتـقـبـلا
ومشتْ بالحقِّ والـهـدي إلـى ذروةِ النصرِ فحازتْ موئِلا
وقال من قصيدة (دم الحسين) وتبلغ (15) بيتاً:
مـا مـثـلُ يـومِـكَ يـومٌ يبعثُ الألما ولا كخطبِكَ خطبٌ جَلَّ بلْ عظما
تبقى مدى الدهـرِ في شجوٍ رزيتُه تـهـزُّ كـلَّ ضـمـيـرٍ باتَ مُهتضما
أبو الأئمَّةِ سبط المصطفى جثمتْ حـيـالـه كـلُّ دهـمــاءٍ ومـا جـثـمـا
أبـى الـحـيـاةَ بـذلٍّ وهـوَ يـمـقـتُـها مـعَ الـطـغـاةِ وقـد ضاقتْ بهِ بَرَما
أبا الأئمَّةِ سبط المصطفى نشرتْ عـلـى مـبـادئِهِ دنيا الـعُلـى عـلـمـا
فـكـانَ لـلـعـالـمِ الـثـوريِّ مـشـعلَه وكانَ للناهـضيـنَ الـثـائـريـنَ فـما
.......................................................
1 ــ ترجمته وأشعاره في: موسوعة الشعراء الكاظميين لعبد الكريم الدباغ ج 2 ص 15 ــ 54
2 ــ مجلة البلاغ العدد 3 لسنة (1390 هـ / 1970 م) ص 56 ــ 57
مقالات ذات صلة


1000 ــ يحيى عبد الأمير الشامي (ولد 1353 هـ / 1935 م)
يحيى بن عبد الأمير الشامي، شاعر وكاتب وباحث، ولد في بنت جبيل بلبنان وهو حاصل على شهادة الحقوق سنة (1964)، والماجستير في اللغة العربية وآدابها عام (1973)، ودبلوم الدراسات العليا في اللغة العربية عام (1975)، وإجازة اللغة العربية وآدابها عام (1976) والدكتوراه في اللغة العربية عام (1980)


998 ــ مهدي الكرادي البغدادي (1277 ــ 1329 هـ / 1860 ــ 1911 م):
السيد مهدي بن محمد الموسوي البغدادي النجفي المعروف بـ(أبو الطابو)، أديب وشاعر، ولد في بغداد من أسرة علوية شريفة يرجع نسبها الشريف إلى الإمام الكاظم (عليه السلام) فهو:

997 ــ مرتضى شرارة العاملي (ولد 1390 هـ / 1970 م)
مرتضى بن علي بن محمد علي بن أمين شرارة العاملي، شاعر وقاص، ولد في مدينة دير أبي سعيد بالأردن من أسرة يعود أصلها إلى جبل عامل في لبنان، حيث كان جده محمد علي أمين شرارة قد هاجر من لبنان إلى الأردن في العشرينيات من القرن الماضي ويقيت أسرته فيها وتنقل هو في بلاد الشام والعراق.

996 ــ مرتضى بن العلوي التوبلي (توفي 1111 هـ / 1699 م)
لم نعثر له على ترجمة غير ما ذكره الشيخ محمد صادق الكرباسي بقوله: (كان يرمز في شعره بالعلوي المرتضى..) (1) ونقل القصيدة عن المجموعة الحسينية الثانية المخطوطة في مكتبة الإمام الحكيم في النجف الأشرف بالرقم 371 ونوه إلى ورود ثمانية أبيات منها في المجموعة الثالثة بالرقم 177 وسبعة أبيات منها في تاريخ البحرين لمحمد علي بن محمد تقي آل عصفور البحراني المسمى بـ(الذخائر في جغرافيا البنادر والجزائر) (2)