385 ــ ابن السمَّاك الواعظ توفي (183 هـ / 800 م)
قال في رثاء الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام):
مـاتَ الإمــامُ المرتضى مسمومـاً وطوى الزمانُ فضـائلاً وعلوما
قد مات في الـزوراءِ مظلوماً كما أضحى أبوهُ بـ (كربلا) مظلوما
فـالـشـمـسُ تـنــدبُ موتَه مصفَّرةٌ والـبـدرُ يـلـطـمُ وجـهَه مغمومـا (1)
الشاعر
أبو العباس محمد بن صبيح العجلي الكوفي المعروف بـ (ابن السماك الواعظ) فقيه وزاهد وواعظ، ولد في الكوفة وسكن بغداد لفترة، ثم رجع إلى الكوفة ومات فيها، وجاء لقبه (السمّاك) من بيع السمك وصيده، وعُرف بالزهد والورع، وفصاحة اللسان.
قال عنه الذهبي: (كان كبير القدر، دخل على الرشيد فوعظه وخوَّفَه) (2)
وقال عنه أيضاً: (الزاهد، القدوة، سيد الوعَّاظ). (3)
وقال عنه محمد بن حبّان: (مستقيم الحديث، وكان يعظ الناس في مجلسه). (4)
وقال ابن خلكان في ترجمته: (كان زاهداً عابداً حسن الكلام صاحب مواعظ، جُمع كلامه وحفظ، ولقي جماعة من الصدر الأول وأخذ عنهم: مثل هشام بن عروة والأعمش وغيرهما. وروى عنه أحمد بن أحمد بن حنبل وأنظاره، وهو كوفي قدم بغداد زمن هارون الرشيد فمكث بها مدة، ثم رجع إلى الكوفة فمات بها. ومن كلامه: خف الله كأنك لم تطعه، وارج الله كأنك لم تعصه). (5)
ولابن السماك الكثير من المواعظ التي دونتها كتب التاريخ منها قوله: (همة العاقل في النجاة والهرب، وهمة الأحمق في اللهو والطرب، عجباً لعين تَلَذُّ بالرُّقاد، وملك الموت معها على الوِساد، حتى متى يُبلِّغُنا الوعَّاظ أعلام الآخرة؟ حتى كأن النفوس عليها واقفة، والعيون ناظرة، أفلا منتبه من نومته، أو مستيقظ من غفلته، ومفيق من سكرته، وخائف من صرعته؟ كَدْحاً للدنيا كَدْحاً، أما تجعل للآخرة منك حظاً؟ أُقسِمُ بالله، لو رأيْتَ القيامة تخفق بأهوالها، والنار مشرفة على آلِهَا، وقد وُضِعَ الكتاب، وجيء بالنبيين والشهداء، لسرك أن يكون لك في ذلك الجمع منزلةٌ، أبعد الدنيا دار مُعْتَمَلٍ، أم إلى غير الآخرة مُنْتَقَلٌ؟ هيهات، ولكن صُمَّتِ الآذان عن المواعظ، وذَهَلَتِ القلوب عن المنافع، فلا الواعظ ينتفع، ولا السامع ينتفع) (6)
..................................................................
1 ــ ذكر الأبيات ابن الساعي، تاريخ الخلفاء العباسيين ص 68 / السيد محسن الأمين، أعيان الشيعة ج 2 ص 230 / الشيخ باقر شريف القرشي، حياة الإمام الرضا (عليه السلام) ج ٢ ص ٢٧9 / محمود جابر، الشيعة الجذور والبذور ج 1 ص 49
2 ــ سير أعلام النبلاء ج 8 ص 329
3 ــ العبر في خبر من غبر ج 1 ص 221
4 ــ لسان الميزان لابن حجر ج ٥ ص ٢04 عن كتاب الثقات لابن حبان
5 ــ وفيات الأعيان ج 4 ص 301
6 ــ سير أعلام النبلاء ج ٨ ص ٣٢٩
كما ترجم له
ابن تغري بردي / النجوم الزاهرة في أخبار مصر والقاهرة ج 2 ص 111
ابن كثير / البداية والنهاية ج 13 ص 622
ابن العماد الحنبلي / شذرات الذهب في أخبار من ذهب ج 2 ص 376
مقالات ذات صلة


1000 ــ يحيى عبد الأمير الشامي (ولد 1353 هـ / 1935 م)
يحيى بن عبد الأمير الشامي، شاعر وكاتب وباحث، ولد في بنت جبيل بلبنان وهو حاصل على شهادة الحقوق سنة (1964)، والماجستير في اللغة العربية وآدابها عام (1973)، ودبلوم الدراسات العليا في اللغة العربية عام (1975)، وإجازة اللغة العربية وآدابها عام (1976) والدكتوراه في اللغة العربية عام (1980)


998 ــ مهدي الكرادي البغدادي (1277 ــ 1329 هـ / 1860 ــ 1911 م):
السيد مهدي بن محمد الموسوي البغدادي النجفي المعروف بـ(أبو الطابو)، أديب وشاعر، ولد في بغداد من أسرة علوية شريفة يرجع نسبها الشريف إلى الإمام الكاظم (عليه السلام) فهو:

997 ــ مرتضى شرارة العاملي (ولد 1390 هـ / 1970 م)
مرتضى بن علي بن محمد علي بن أمين شرارة العاملي، شاعر وقاص، ولد في مدينة دير أبي سعيد بالأردن من أسرة يعود أصلها إلى جبل عامل في لبنان، حيث كان جده محمد علي أمين شرارة قد هاجر من لبنان إلى الأردن في العشرينيات من القرن الماضي ويقيت أسرته فيها وتنقل هو في بلاد الشام والعراق.

996 ــ مرتضى بن العلوي التوبلي (توفي 1111 هـ / 1699 م)
لم نعثر له على ترجمة غير ما ذكره الشيخ محمد صادق الكرباسي بقوله: (كان يرمز في شعره بالعلوي المرتضى..) (1) ونقل القصيدة عن المجموعة الحسينية الثانية المخطوطة في مكتبة الإمام الحكيم في النجف الأشرف بالرقم 371 ونوه إلى ورود ثمانية أبيات منها في المجموعة الثالثة بالرقم 177 وسبعة أبيات منها في تاريخ البحرين لمحمد علي بن محمد تقي آل عصفور البحراني المسمى بـ(الذخائر في جغرافيا البنادر والجزائر) (2)