375 ــ محمد باقر الإيرواني : ولد (1369 هـ / 1949 م)
محمد باقر الإيرواني (ولد 1369 هـ / 1949 م)
قال من قصيدة في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام) تبلغ (34)
(كربلا) حُفّت بكربٍ وبلا نذكرُ الـسـبـطَ بها في كلِ حينْ
لـيـلـةُ الـعـاشرِ ما مِنْ ليلةٍ مـثـلُـهـا مرّت على مرِّ السنينْ
ليلةٌ ملأى بـألـوانِ الأسـى ذكرُها للحشر يُشجي الذاكرينْ (1)
الشاعر
الشيخ محمد باقر بن محمد صادق بن عبد الحسين الإيرواني، (2) عالم وشاعر وفقيه من أساتذة العلوم الدينية في حوزتي النجف الأشرف وقم المقدسة، ولد في النجف الأشرف من أسرة علمية عريقة برز منها العديد من الأعلام وينتهي نسبها إلى جدها الأعلى الشيخ محمد بن محمد باقر الإيرواني المعروف بـ (الفاضل الإيرواني) (1232 ــ 1306ﻫـ / 1816 ــ 1888 م) المتوفى في النجف، وقد درس فيها على يد الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر، والشيخ مرتضى الأنصاري، والشيخ حسن كاشف الغطاء.
أنهى الإيرواني دراسته الأكاديمية في مدارس منتدى النشر كما درس عند أعلام الفقه في النجف أمثال السيد أبو القاسم الخوئي والسيد محمد باقر الصدر، كما درس فترة عند السيد علي الحسيني السيستاني والسيد محمد سعيد الحكيم.
هاجر من العراق إلى إيران وشرع هناك في التدريس والتأليف ومن أبرز تلامذته الشيخ حسن أبو خمسين، والسيد هاشم محمد الشخص، وبعد سقوط النظام البعثي البائد عاد إلى مسقط رأسه النجف ولا يزال يواصل عطاءه في التدريس (3)
له من المؤلفات:
دروس تمهيدية في الفقه الاستدلالي على المذهب الجعفري
دروس تمهيدية في تفسير آيات الأحكام من القرآن
دروس تمهيدية في القواعد الرجالية
دروس تمهيدية في القواعد الفقهية
دروس تمهيدية في تفسير آيات الأحكام
الإمام المهدي بين التواتر وحساب الاحتمال
كفاية الأصول في أسلوبها الثاني
فقه البنوك (4)
شعره
قال من قصيدته:
يا ضيــوفاً نزلوا في نـينوى فـتـلـقّـتُـهـم جـيـوشُ الـظـالـمينْ
بالسُيــوف استقبلوهم والـقـنا قاصدينَ الغدرَ لا مـسـتـقـبـلـينْ
اُمـويّــــونَ ولا ديــنَ لـــهــم شـيـمـةُ الـغـدرِ لـهم والغادرينْ
واليزيديّون كم عـاثوا وكـــم حاربوا الإسلام باسم المسلمينْ
وبنو حربٍ وصـخرٍ أقـبــلوا بقلوبٍ ملؤها الـحـقـدُ الـدفـيــنْ
ورثوا الأحقادَ من أســلافهِـم آه ما أقـسـى قـلـوبَ الـحـاقدينْ
اعلنوا الإلـحادَ والـكـفرَ كـما أنـكروا القرآنَ والشرعَ الـمبينْ
والخياناتُ الــتـي منهم بـدتْ والـجـنـايـاتُ لـها يندى الجبينْ
لم يُراعوا المصطفى فـي آله صـفـوةِ الـخـلـقِ كـرامٍ أطيبينْ
وعـلـى آل عـلـيٍّ قــد عَــدوا واعتدَوا تعساً لهم مـن معتدينْ
وحسينٌ ما جنى ذنباً ســـوى أنّه شـبـلُ أمـيـرِ الـمـؤمــنــيـنْ
وكـذا أولادهُ مـــــن نــســلـهِ خـيـرُ نـسـلٍ بل خيارُ الخيّرينْ
ورأوا في صحبهِ روحَ الوفا لا كأتباع ابن سـفـيـان الـلـعينْ
منعوا السبطَ ومن في رهطه أنْ يذوقوا باردَ الماءِ الـمـعـينْ
كــربــلا حُــفّـت بكربٍ وبلا نـذكـرُ الـسبط بها في كلِ حينْ
ليلةُ العاشرِ ما مِــنْ لــيــلـــةٍ مثلُها مـرّت عـلـى مرِّ الـسنينْ
لـيـلـةٌ مــلأى بــألوان الأسى ذكرُها للحشر يُشجي الذاكرينْ
ليلةٌ ضاقت بها الـدُنـيـا عـلى آلِ طـه الأطـيـبـيـنَ الأطهرينْ
آهِ ما أعـظَــمَــهـا مــن لـيـلةٍ أحزنت كلَّ قلوبِ الـمـؤمـنـيـنْ
وسـويـعـاتٍ ومــا أنــكـــدَها من سويعاتٍ بها الـوجـدُ يـبـينْ
وإلى التوديع أصواتٌ عـلت بـصُـراخٍ وبــكـــاءٍ وحَــنـيـــن
أوداعٌ أم فــراقٌ مــحـــــرقٌ لـقـلـوبٍ فــي غـــدٍ مــفـتـرقينْ
آهِ ما أفـجَـعَــهــا مـن فـــرقةٍ لـم تـدَعْ شــمـلاً لـهُمْ مجتمعينْ
والحسينُ الـسبـطُ قد حَفّتْ به لُـمّـةٌ بــيـن بــنـــاتٍ وبــنــيـنْ
ويَــرى مِـنْ جـانـبـيـه نسـوةً أحـدقـت فـيـه يــســاراً ويـمين
يـا بـنـفـسـي مـن وداعٍ مؤلمٍ وبـعـقـبـاهُ افـتـراقُ الأقـــربـينْ
ولأطـفـالٍ صــغــارٍ رضَّــعٍ عُـطّـشـاً تـبـكـي ولـكــن بـأنينْ
يا له من مَـشـهـدٍ أبكى الملا والـسـماواتِ الـعُلى والأرضين
لــيــلــةٌ آلُ رســــولِ الله في صُــبـحـهـا بـيــنَ ذبيحٍ وطعينْ
يـومُ عـاشوراءَ ما يجري به فـبـعـيـنِ اللهِ ربِّ الــعــالــمـيـنْ
يـومُ عـاشـوراءَ يـومٌ لم يكن مـثـلُـهُ يـومٌ وبــالــحُــزن قرينْ
ألـبـسَ الـكــونَ حداداً دائـمـاً بشعارِ الحُزنِ والــكـونُ حزينْ
لضحايا الطفِّ هُمْ آلُ الهُدى من شُــيــوخٍ وشبابٍ أنـجـبـيـنْ
في سبيل الله والــديــن مـعاً جاهدوا حـتـى تــفــانوا أجمعينْ
بـقـيَ الـسـبـطُ وحيداً بـعدهم ويُناديهم ألا هل مــن مُــعــيــنْ
لم يجد منهم مُـجـيـبـاً أبــــداً يا لـمـأســاةٍ لـهـا الــصخرُ يلينْ
للحسينِ السبطِ إعلانُ الـعزا والـمُـعـزَّى جَـدُّه الهادي الأمينْ
...................................................
1 ــ الشيخ عبد الله الحسن / ليلة عاشوراء في الحديث والأدب صفحة ٣٤٠ ــ 342
2 ــ نفس المصدر ص 340
3 ــ موقع صحيفة صدى المهدي
4 ــ موقع صدى النجف
ترجم له وكتب عنه:
شهد احمد كاظم ــ الشيخ محمد باقر الايرواني وجهوده في القواعد الرجالية
مقالات ذات صلة


1000 ــ يحيى عبد الأمير الشامي (ولد 1353 هـ / 1935 م)
يحيى بن عبد الأمير الشامي، شاعر وكاتب وباحث، ولد في بنت جبيل بلبنان وهو حاصل على شهادة الحقوق سنة (1964)، والماجستير في اللغة العربية وآدابها عام (1973)، ودبلوم الدراسات العليا في اللغة العربية عام (1975)، وإجازة اللغة العربية وآدابها عام (1976) والدكتوراه في اللغة العربية عام (1980)


998 ــ مهدي الكرادي البغدادي (1277 ــ 1329 هـ / 1860 ــ 1911 م):
السيد مهدي بن محمد الموسوي البغدادي النجفي المعروف بـ(أبو الطابو)، أديب وشاعر، ولد في بغداد من أسرة علوية شريفة يرجع نسبها الشريف إلى الإمام الكاظم (عليه السلام) فهو:

997 ــ مرتضى شرارة العاملي (ولد 1390 هـ / 1970 م)
مرتضى بن علي بن محمد علي بن أمين شرارة العاملي، شاعر وقاص، ولد في مدينة دير أبي سعيد بالأردن من أسرة يعود أصلها إلى جبل عامل في لبنان، حيث كان جده محمد علي أمين شرارة قد هاجر من لبنان إلى الأردن في العشرينيات من القرن الماضي ويقيت أسرته فيها وتنقل هو في بلاد الشام والعراق.

996 ــ مرتضى بن العلوي التوبلي (توفي 1111 هـ / 1699 م)
لم نعثر له على ترجمة غير ما ذكره الشيخ محمد صادق الكرباسي بقوله: (كان يرمز في شعره بالعلوي المرتضى..) (1) ونقل القصيدة عن المجموعة الحسينية الثانية المخطوطة في مكتبة الإمام الحكيم في النجف الأشرف بالرقم 371 ونوه إلى ورود ثمانية أبيات منها في المجموعة الثالثة بالرقم 177 وسبعة أبيات منها في تاريخ البحرين لمحمد علي بن محمد تقي آل عصفور البحراني المسمى بـ(الذخائر في جغرافيا البنادر والجزائر) (2)