263 ــ عبد الجليل الحائري: القرن الثالث عشر الهجري
عبد الجليل الحائري: (توفي بعد 1241 هـ / 1825 م)
قال من قصيدة تبلغ (84) بيتاً، يصف بها الهجوم العثماني على مدينة كربلاء عام (1241 هـ / 1825 م) المعروف بـ حادثة المناخور، ويصف بسالة الكربلائيين واستماتتهم في الدفاع عن مدينتهم المقدسة:
أشبالُ غاباتٍ حَوتْ (كربلا) فـالـكـربُ منهمْ والبلا يصدرُ
فـقـامـتِ الحربُ على ساقِها والبيضُ بالبيضِ غدتْ تكسرُ
والـزاغـبـيـاتُ بـهـا أخـلـقتْ وامـتـدّ فـيـها لـيـلـهـا الـعـثيرُ (1)
ومنها:
لأنَّها لو لم تكنْ لم يكن ذكرٌ لمَنْ في (كربلا) يذكرُ
كـان وشـاءَ اللهُ إنقاذَها إنــقــاذنـــا مِّـمَـا إذا تـحـذرُ
يا علّة الإيـجادِ لولاكمُ لاذا ولا فـي عـزِّها نـظـفـرُ
الشاعر
هذه القصيدة التي مطلعها:
شأنُ الزمانِ مقبلٌ مدبرُ يوماً ويوماً ميسرٌ معسرُ
هي الأثر الوحيد الذي يدل على الشاعر ولولاها لكان نسياً منسياً، فلم تتعرض المصادر إلى ترجمته ولا يعرف سنة ولادته ووفاته غير أن القصيدة التي قالها في حادثة المناخور تحدّد فترة حياته.
وقد ذكر القصيدة السيد سلمان هادي آل طعمة وقال عن الشاعر: (وهو شاعر مغمور لم يتطرّق إلى ذكره أي دارس من دارسي الأدب العراقي في القرن الثالث عشر الهجري، ولذا فإننا نجهل تاريخ حياته سواء سنة مولده أو وفاته إلا أنه ترك لنا قصيدة رائعة سجل فيها الواقعة التاريخية حادثة المناخور....) (2)
وقد سميت هذه الحادثة بغدير دم وذكرتها كثير من المصادر (3)
شعره
يقول من قصيدته وهو يذكر التجاء أهالي كربلاء بقبر الإمام الحسين (عليه السلام) ولواذهم به واستمدادهم منه الشجاعة في القتال:
إلـيـهِ لـذنـا فـي الـوغـى إنّــــه مِّمَن أبوهُ المرتضى حيدرُ
فـيهِ استجرنا وهو أحرى بـأن يحـمي ويكفي إذ لنا مفخرُ
بلْ وهوَ الـذخـرُ غـداةَ الـظـما إذ فـي يـديهِ الخلدُ والكوثرُ
قد ظـهرتْ عن بعضِ أفضالِهِ فضـائلٌ جـفَّ لـهـا المحبرُ
لـمـا أتـتْ رايـاتُ أهـلِ الـشـقا وهــي إذا أربــعـةٌ تــذكـرُ
يـقـدمُ فــيــهــمْ أكــوعٌ ألــكــعُ ثـمَّ زنـيـمٌ شــانــئٌ أبــتــرُ
وسـامـريُّ الـعـجـلِ بـل نـعثلٌ عـلـجٌ دعـيُّ أشـرمٌ أنـكـرُ
.....................................................................
1 ــ شعراء كربلاء ج 2 ص 261 ــ 266
2 ــ نفس المصدر ج 2 ص 261
3 ــ جعفر الخياط ــ صور من تاريخ العراق ص 307 / ديلك قايا ــ كربلاء في الإرشيف العثماني ـــ دراسة وثائقية 1840ــــ1876م. ص 191 / عبد الحسين الكليدار ــ بغية النبلاء في تاريخ كربلاء ص 45 / موسوعة العتبات المقدسة ـــ قسم كربلاء ص 279 / محمد حسن آل طعمة ــ مدينة الحسين ج 4 ص 53 كما ألف عنها المؤرخ عبد الرزاق الحسني كتابا عنها بعنوان: تسخير كربلاء
مقالات ذات صلة


1000 ــ يحيى عبد الأمير الشامي (ولد 1353 هـ / 1935 م)
يحيى بن عبد الأمير الشامي، شاعر وكاتب وباحث، ولد في بنت جبيل بلبنان وهو حاصل على شهادة الحقوق سنة (1964)، والماجستير في اللغة العربية وآدابها عام (1973)، ودبلوم الدراسات العليا في اللغة العربية عام (1975)، وإجازة اللغة العربية وآدابها عام (1976) والدكتوراه في اللغة العربية عام (1980)


998 ــ مهدي الكرادي البغدادي (1277 ــ 1329 هـ / 1860 ــ 1911 م):
السيد مهدي بن محمد الموسوي البغدادي النجفي المعروف بـ(أبو الطابو)، أديب وشاعر، ولد في بغداد من أسرة علوية شريفة يرجع نسبها الشريف إلى الإمام الكاظم (عليه السلام) فهو:

997 ــ مرتضى شرارة العاملي (ولد 1390 هـ / 1970 م)
مرتضى بن علي بن محمد علي بن أمين شرارة العاملي، شاعر وقاص، ولد في مدينة دير أبي سعيد بالأردن من أسرة يعود أصلها إلى جبل عامل في لبنان، حيث كان جده محمد علي أمين شرارة قد هاجر من لبنان إلى الأردن في العشرينيات من القرن الماضي ويقيت أسرته فيها وتنقل هو في بلاد الشام والعراق.

996 ــ مرتضى بن العلوي التوبلي (توفي 1111 هـ / 1699 م)
لم نعثر له على ترجمة غير ما ذكره الشيخ محمد صادق الكرباسي بقوله: (كان يرمز في شعره بالعلوي المرتضى..) (1) ونقل القصيدة عن المجموعة الحسينية الثانية المخطوطة في مكتبة الإمام الحكيم في النجف الأشرف بالرقم 371 ونوه إلى ورود ثمانية أبيات منها في المجموعة الثالثة بالرقم 177 وسبعة أبيات منها في تاريخ البحرين لمحمد علي بن محمد تقي آل عصفور البحراني المسمى بـ(الذخائر في جغرافيا البنادر والجزائر) (2)