العتبة الحسينية المقدسة
كربلاء في الشعر العربي

173 ــ توفيق المعموري: ولد (1367 هـ / 1948 م)

2,534 مشاهدة2 دقيقة قراءة

توفيق المعموري (ولد 1367 هـ / 1948 م)

قال من قصيدة في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام) تبلغ (30) بيتاً:

أمامَ عيني وخطوي يستطيلُ مدى    ذي (كربلاء) أراها نــــورها سبقا

تـلك الـمـنـائـرُ أطـوادٌ مُـــــذهّـبـةٌ    فيها الضجيعُ وطيرُ الروحِ قد عُتقا

أطـبـقـتُ عـيني علـى ظلٍّ أراودُه    حتى أفقتُ وصوتي فيـــكَ قد شهقا

الشاعر

توفيق بن حنون بن علي المعموري: شاعر وروائي ومترجم، ولد في المسيب، وهو خريج كلية التربية قسم اللغة العربية جامعة بغداد (1969) وعمل في حقل التدريس في العراق، كما عمل مدرساً في جامعة (أيبادن) في نيجيريا وكان موفداً من قبل وزارة التربية العراقية في السبعينات، وعمل مدرساً في اليمن لمدة أربع سنوات، وفي ليبيا لمدة ثلاث سنوات وفي عام (2000) عاد إلى العراق ليعود إلى وظيفته عام (2005)

المعموري هو:

1 ــ عضو الاتحاد العام للأدباء في العراق

2 ــ رئيس منتدى الأدباء والكتاب في المسيب

نشر أعماله الأدبية في الصحف والمجلات العراقية والعربية، وله مشاركات أدبية في المحافل والمهرجانات منها:

1 ــ مهرجان المربد

2 ــ مهرجان الجواهري

3 ــ مهرجان المتنبي

4 ــ مهرجان القصة

أصدر ثلاثة دواوين شعرية هي:

1 ــ فراشات (2000)

2 ــ للكلمات تكملة الرماد (2007)

3 ــ أيحن عن مأوى لظلي (2008)

كما أصدر رواية بعنوان: (الخلوي) (2013)

شعره:

قال من قصيدته (في الطريق مشياً إلى الحسين)

لولا حروفٌ بهنَّ الـــحقُّ قد نطقا    ما كــان حرفي به صدقٌ ولو صدقا

ومن سـيـمـنحُ أشـــعاري مهابتَها    بـغـيـــرِ ذكـرِكَ هـذا الشعرُ ما انعتقا

يا سيدي مِزَقٌ هذي الحروفُ إذاً    فليصمتُ الحرفُ لو أرضى به مِزَقا

أنا وخطوي ودمعُ الــعـيـنِ ثالثنا    يــــمَّـمتُ شطرَكَ والثالوثُ ما افترقا

ويقول منها:

هذا الـحسينُ وذي أنوارُه ابتهجتْ    جنحُ الملائكِ تحتَ القبَّةِ اصــــطفقا

ورحـــتُ أهـتـفُ لـمّـا يـلتفتْ أحدٌ    حـولـي لـيـشعرَ بي كـــيفَ كان لقا

فأنتَ أنتَ ــ أبا السجاد ــ كنتَ لها    أجـبـرتَ كـلَّ زمانٍ يــــسلمُ الـعنـقا

قد عظّمتكَ نفوسُ الأنسِ وانطلقتْ    مـا دامَ حولكَ يشكـــو دهرُنا الفرقا

إنّـي نــــــطقتُ فإلهامي بكمْ سببٌ    أو ما سكتُّ يكونُ الصمتُ لي نسقا

أخـفـي رجــــــائيَ ناراً كلها برحٌ    كيـمـا أكـفـكـفُ دمــعـاً طـالما انبثقا

حتى رأيتُ صـــــباحاً فيكَ غُرَّته    عند اغتماض جفوني الصادفت ألقا

..........................................................

ترجمته وشعره في: الحسين في الشعر الحلي ج 2 ص 128 ــ 130

مقالات ذات صلة

1000 ــ يحيى عبد الأمير الشامي (ولد 1353 هـ / 1935 م)
كربلاء في الشعر العربي

1000 ــ يحيى عبد الأمير الشامي (ولد 1353 هـ / 1935 م)

يحيى بن عبد الأمير الشامي، شاعر وكاتب وباحث، ولد في بنت جبيل بلبنان وهو حاصل على شهادة الحقوق سنة (1964)، والماجستير في اللغة العربية وآدابها عام (1973)، ودبلوم الدراسات العليا في اللغة العربية عام (1975)، وإجازة اللغة العربية وآدابها عام (1976) والدكتوراه في اللغة العربية عام (1980)

998 ــ مهدي الكرادي البغدادي (1277 ــ 1329 هـ / 1860 ــ 1911 م):
كربلاء في الشعر العربي

998 ــ مهدي الكرادي البغدادي (1277 ــ 1329 هـ / 1860 ــ 1911 م):

السيد مهدي بن محمد الموسوي البغدادي النجفي المعروف بـ(أبو الطابو)، أديب وشاعر، ولد في بغداد من أسرة علوية شريفة يرجع نسبها الشريف إلى الإمام الكاظم (عليه السلام) فهو:

997 ــ مرتضى شرارة العاملي (ولد 1390 هـ / 1970 م)
كربلاء في الشعر العربي

997 ــ مرتضى شرارة العاملي (ولد 1390 هـ / 1970 م)

مرتضى بن علي بن محمد علي بن أمين شرارة العاملي، شاعر وقاص، ولد في مدينة دير أبي سعيد بالأردن من أسرة يعود أصلها إلى جبل عامل في لبنان، حيث كان جده محمد علي أمين شرارة قد هاجر من لبنان إلى الأردن في العشرينيات من القرن الماضي ويقيت أسرته فيها وتنقل هو في بلاد الشام والعراق.

996 ــ مرتضى بن العلوي التوبلي (توفي 1111 هـ / 1699 م)
كربلاء في الشعر العربي

996 ــ مرتضى بن العلوي التوبلي (توفي 1111 هـ / 1699 م)

لم نعثر له على ترجمة غير ما ذكره الشيخ محمد صادق الكرباسي بقوله: (كان يرمز في شعره بالعلوي المرتضى..) (1) ونقل القصيدة عن المجموعة الحسينية الثانية المخطوطة في مكتبة الإمام الحكيم في النجف الأشرف بالرقم 371 ونوه إلى ورود ثمانية أبيات منها في المجموعة الثالثة بالرقم 177 وسبعة أبيات منها في تاريخ البحرين لمحمد علي بن محمد تقي آل عصفور البحراني المسمى بـ(الذخائر في جغرافيا البنادر والجزائر) (2)

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

سجّل الدخول للتعليق بحسابك الموثّق.